القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٦٩ من ٢٤١

وائل: أكثر الفتيات غير شريفات، فأنا لا أثق بامرأة، حتى أنت، ما أنت ذعيت معي لموعد، ولم يعلم أحد، وارتدت الآن مع غيري هكذا؟! والآن إذا رأيتك قد فتحت شبّاكاً بعد البوم، فاعلمي أنّ مصيرك المحموم، هو الأمان، والشّقاق، والضرب بعد . . . . أفهمت؟. . .

سعاد: ولكن أنت لست كالفتيات اللواتي بظنّ بهنّ السوء، فكم أعطيتني المواعد وتعلّقت بهنّ، وكم أمنّتني بالأماني، الجميلة، والأحلام السعيدة، وجملتني أعيش خيال الأحلام، ومنيتي حياة برية كرّمة العقل في مهده، كلّ هذا لأكون فريسة الاختطاف، وقلت إنّك تسبتنّ شراء المصاحب التي تهرّبه إليّ، ولكن وقد الحمد لله لم أنزلق في متاهات الطريق، وقلت إنّ تلك الأكاذيب المتبلورة، بزجاجي الحبّ القاتل، وقد عرفت حسن نيّتي، ومع هذا فأنت تتهمني بهذه، إذ أنّ يكون بحقّك، إنّ الفتيات الفاجرة المائنة، يعرفن السوء، إذا أرادت الاحتيال والمكر والخديعة، فلا يمكن لأحد أنّ يكون لها أحد، وإنّها تخفي ذلك حتى عن أقرب إنسان، ومن لي بقي به من نفسه واحد وزاجر، لم كوني أنا من غيري، إنّ زوجتك من . . .

وائل: لقد مرّ عليّ من هذا الكلام الكثير، وكم رأيت من

٦٩