القصص الاسلامیه للفتاه الوفیه المجموعه الثانیه
صفحة ٧٣ من ٢٤١

التَّكير، وأقلّ الغضب عليهنّ إلّا في عيب أو ذنب». . . . .

آه تبعث برسالة دون إعلامي بذلك، فلرّبما بعثت برسالة إذن إلى حبيب أو عشيق، ولعلّها خائنة وما علمي بذلك.

إنني أسمح لها بزيارة والديها بصحبتي، ولكن مع ذلك، ترسل الرسائل، إلى هذا الحد، لم يكن يخطر على بالي، ولم يكن بالحسبان، إنها ربما تفكر بذلك، فسأخبرها بالرسالة، وأمنعها من الخروج مطلقاً، إنني غيّ غيّ، تجري المياه من تحت قدمي ولا أشعر بها.

وائل: سعاد، كيف بعثت بهذه الرسالة؟ وكيف لم تخبريني بها،؟ أأنا شبح في هذا البيت، ألست مسؤول عن تصرّفاتك؟ لن أسمح لك بعد الآن، بزيارة أحد، ولا رؤية أحد أبداً.

سعاد: أعطني الرسالة، لأقرأ مضمونها.

وائل: تفضّلي إنّها نصيحة وموعظة، من صديقتك الغالية.

سعاد: وما العيب فيها؟ أم أيّ ضرر عليّ أم عليك؟ أم إنّك لا تعر انتباهاً لأقوال أئمتك الأطهار، ثمّ أليست الرسالة كلها نصائح لتبعدك عن هذا الظن الذي تدنّس به ساحة شرفي؟

٧٣