وائل: ولمّا لم تكن بنفسها يدل هذه الأسرار، ولكن وقصت الرسالة في يدي، وهذا لكي أكتشف نياتك وأسرارك التي خانتي أحياتها عليّ.
سعاد: لم يكن هناك وقت تصامح ثنائي إلى منزل والديّ بعد عقد محدّدت إلى الساعة التي تتاهب بها، وقد علمت أنّك لا تطل بزيارة أحد لها، وقد كانت أنت فيما قبل، وعلمت بها من خلال صوتها في الخارج مع صديقتها ولكن الباب كان مفقل، وأم أبيح ذلك، بل وقفت وراء الباب دون حراك.
وائل: اسمعي إنّا أنّ تقولي بحياة العدد، وإلّا أن تنهي في حال سبيلك، ولا أريد طفلاً، لأنّي فقدت ذلك لا أطمئن بل لا أثق بامرأة أفهمت!.
سعاد: من أراد زواجي أعلمت عليّ الأبواب، فأين ذهبت ومتى كانت عمّ، الله إلى هذا الحدّ.
وائل: فما دمت تشكّ بي إلى هذا الحدّ، فأنا أقرر الانفصال ولا طاقة لي على التحمل.
وائل: نعم الانفصال، ولكن سأكشف منك على ذكر طيلة حيناتك بأيّ طريقة من الطرق، حتى وإن كان
٧٤
‹