فوجدتك، طاهرة: كالملاك، صابرة، تقية، وكانت تجربة مريرة على ولدي ثم نعود . . . .
سماء: المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فهل ساعدوه إلى منزل الشظف، إلى رجل الماء، إلى نوع الماء، إنهما من أصدقاء التائ مهموم كنما هذنت في أبراج لقاي ذلك، فلتت أنا أحلام يتحققت، وضرومي تجددت، ولكن . . .
إن أكون مريبة ولا شكاءاً، يا فتاتاً، وستجمعين التعاسة، صديقي. . .
* * * * * * * * *
تأتي سماء إلى مهد طفلها، تمسح دموعها، وتهزه، يحييها، ثم تقص عليه، وتلقي عليها رماة ولدي وتقول في مخيلتها، إلاّ أنّها ثائمة وتلبسها إني تابة عندها، ثم تهزّها، وتقول ولدي. ولدي، . . . أين أنت. . . وساد حالها يقول:
﴿وَقَفِلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ ﴿التوبة: ١٠٥﴾ ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ﴿آل عمران: ١٣٩﴾ ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ ﴿الإسراء: ٢٤﴾.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
٨٢
‹