اسس الدیانتین
صفحة ٢١٩ من ٢٨٥

المعاد في الديانتين ٢٣٤

بهم من المضحكين ليتلهى معهم في الدار الآخرة، وروى أنه متى مات ملك البيرو كانوا يضحون له خدمه وسراريه المحظيات ممن يبلغ عددهم أحيانا ألف نسمة، وبعضهم كان يتعاطى السم أو يقتل نفسه ليلحق به.

وفي الكونغو كان إذا مات الملك تصعد على قبره اثنتي عشرة شابة ليدفنّ معه أحياء، وقد كنّ يتزاحمن لنيل هذه الحظوة، ومن عادة الداهوميين انه متى مات الملك ابتدأ نساؤه بكسر جميع ما في بيته، ثم يتلفون أمتعتهم ثمّ يقتلون بعضهم بعضاً وحدث مرة ان مائتين وخمسين امرأة قتل بعضهن بعضاً لهذه الغاية»(١).

المعاد في اعتقاد شعوب ما بعد التاريخ

أ - «كان المصريون القدامى يعتقدون بأنّ أرواح الموتى تخرج من القبور، وتتمثل بين يدي الرب - أزيريس - وعندما تقاد الأرواح لتمثل أمام احكم الحاكمين، يأخذ أزيريس» قلب الشخص ويضعه في نيران الحقيقة ليزنه، فترسل الروح الطاهرة إلى بستان لا يسع تصور الإنسان خيراته، وكانوا يضعون مع كل ميت سيفراً يعينه

(١) انظر دائرة معارف القرن العشرين، ج١، ص٩٠،٩٤ (بتصرف ) مادة:أخر. نقلاً عن كتاب هر برت سنبر . في كتاب أصول علم الاجتماع،ج١.