فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٥ من ٣٣٤

قال: «يا فاطمة لا تلاحيني وعلي سيدي ، فهط جبرائيل عال إلى النبي ﷺ السلام يقرأ بالسلام، ويقول كلام ملائكة الافتراء تلزوم فاطمة عيها، فلاحب إنّهما فجاء أربعة قال: «يأتي ساعتي عليّا فقصة بيتها الافتراء كان من القصة .. هذا سيبه الحبر على على غير ميدري عن خبر دما الدار، فما ثبت أن رفع النبي ﷺ ولأنّه يا فاطمة رجم أمي»(١) قالت: .. فاطمة سبعة دراهم سوءًا وقالت، فولي به به بنا في يدها فاطمة .. إلى آخر القصة(٢).

ويرد على هاتين الروايتين أمور أصافة إلى يفقه ﷺ:

أولًا: إنّ فاطمة عَلَيْهَا السَّلام كانت تعوذ أمين الله عَلَيْه ، ولولا على لم يكن فاطمة كفوء .. إلى غير ذلك من كثرة الروايات.

ثانيًا: إنّ أعمال من فاطمة لم تربط به على حتى يؤذي الوحي ويأتي رسول الله ﷺ ويتفحص ويذمّه.

ثالثًا: على ملائكة السماء تخدم بيت فاطمة .. لم تقضب عن أبي فاطمة، وعليّ ﷺ أنه أغصب ، فأمر النبي ﷺ على ضعف لطمأنينة على من فاطمة ولولا بالخبر إلى أنّ القصة كذبًا بمكذوبيها؟!

ام تجدم لشيخ متفرقا من قبل في .. ألفظ هذا فيه؟!

رابعًا: إنّ القصة قد كان كانت أمها وما تذكر ﷺ ويختله الكذابون .. أن واله أنّه إلى الله أنه استمي من اله المؤة الدنيا وامرأة ، وكان لخصصة الأخلاقية حتى يأتي الرسول ﷺ ويحكم بينهما؟!

خامسًا: إنّ فاطمة عَلَيْهَا السَّلام كانت تذكر مجوءها مع علي ، فلم تنكر بذلك السقفة وحدها وفاتها بالشكوى ولولا فاطمة عندما علمت بمحاطمة .. فلما لم تذكر مجوءها مجوءًا؟!

------

(١) مناقب ابن شهرآشوب ج ٢ ص ٧٨ ، شجرة طوبى ج ٢ ص ٢٦٧.

١١١