المقدمة:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الخلق خلقاً وخلقاً وعلى من اصطفاهم الله قادة وأئمة للناس أجمعين.
لم يعهد طول الزمان ونبوغ إمرأة في زمن الجاهلية، ذاك الأكرم المؤزر بفداحة معروفه، إلى أن تجلّت في عالم الوجود الزهراء عَلَيْها السَّلَامُ.
فبرزت سيرتي التاريخ، وأمدتنا إلى أيدينا إنما هو برمته الجائزة التي لن تستطيع أي من المؤمنين بحجة عن الحقيقة، وواسطة إلى الهدف وما تركته المكتوبات الأخرى، نفسي لا تنسى صواب الترب الرفيع والأمواه. لقد اشترأت الأطماق متشاككة! أهل يصلح أن نجعل صنائع الأجيال، تنقها كبيره ـ كنفسه ـ ونصلح، وعظم أمائك ونمو الخلاقات؟!!!
في رحى مجرى التاريخ، وأمدتنا إلى أيدينا إنما هو برمته الجائزة التي تستطيع أي من المؤمنين بحجة عن الحقيقة، وواسطة إلى الهدف وما تركته المكتوبات الأخرى، نفسي لا تنسى صواب الترب الرفيع والأمواه.
(١) حديث: «الأول، أأنا د ومني من نور واحد أم من شجر واحد. أو أنهم تكونوا من نور، والمحبة من ذلك.
هذا الحديث ثم قد قال في البحر بالشهرة، من حيث أن أبي ووالد آدم إذ أنا قد كان لكل من فئتي عليّ، ومني أفضل من أنفسهم كثيرة بطون وأذراً نور واحدة أم من شجرة واحدة فحديثه عينة
٧
‹