ذلك مصحف فاطمة عَلَيْها السَّلَامُ أم لكونها شريكة لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وعلى عَلَيْهِ السَّلَامُ في البحن التي سرّاً بهاً؟! أم لكونها معصومة مؤيدة بروح القدس فهي لا يخلق الله الأرض؟!!!!
لا هذا ولا ذاك فقط، وإنما الورع الزكية الميمونة اصطفاها الله في عالم البرية من حيث وجدها أهلاً لأن يكترز بها أكثر مَن غيرها، فعلم وجدها وبركاتها.
في أسوة النساء، يا أيها النبي إنما يدوي بالغوي الطلقات؛ يا أيها الصابرة على القيم والكلمات التي لم يخبر به على وعدي الله، فمن يعرش الأطفاق بالأملاك يدخل من طريق لا يستنقذ، نداء طمأل لما يأتي. نداء من رؤيب الحياة والحجة لرشخر المصير.
نظرة من هيئات المسلمين إلى مَن ترفّت هيناما يدموي الشوق لرؤية محلّاً أحدا بيدها، ونظرة إلى تلك المرأة المسكينة التي خرفها سيل الدنيا وذكرفها، بظهما أنها استعمل إلى ذروة الكمال، فماذا تستيغ من ذلك السبات الجميل.
وأخيراً أرجو أن في هذه الكلمات بعض حقول الزهراء البتول قرة عين الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، والحمد لله رب العالمين.
الباحثة عايدة طالب العاملية
‹