فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٩ من ٣٣٤

هذه القناعة إلى التشكيك بحديث الأمور أم نعم واحد.

ويمفهوم اتزع بحديث الأمور، وشككت في الكتاب من أفضلية رسول الله على علي عَلَيْهِ السَّلَامُ.

وفئ هذه الأحداث وانتزاع نور تتنهم من نور واحد إنما هو على نحو التشكيك والتغايرت، لا على نحو التحرّيك، فإنهم عَلَيْهِم السَّلَامُ نور واحد، وأنهم أئمة الله أهد ما أنبل أنفسهم البنين، والإمام صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أشهد بهم. أمنا الأمة بعينهم البنين، والأمة المهابة بهم.

(السيد جعفر مرتضى)

٨