فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٦ من ٣٣٤

الإهداء

إلى سر عالم الوجود، إلى محور الخليقة.

إلى القلب الشفاف المهشّم بالمحن، إلى التي تبلورت شخصيتها برغم الزمن.

إلى سيدتي ومولاتي فاطمة البتول، قرة عين الرسول، أقدم لها هدية هذا الكتاب، لأني به يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، علّها تنشده، فترجي ولو خدمة لها، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا مَن أتى الله بقلب سليم.

٥