فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ١١٥ من ٣٣٤

قريش.

فمن الموكّد أيها كانت فاطمة عَلَيْها السَّلام تخرج مع رسول الله ﷺ في بعض مباركة، وكانت تداوي عَلَيْها السَّلام حاضرة في معركة أحد، وقد ورد بذلك روايات حديدة.

ولكن الطريق لم يذكر مجوءها مع فاطمة عَلَيْها السَّلام في أحد، بل قال إلى عليًّا عَلَيْه السَّلام كان بصب الماء عليه برسول الله ﷺ في معركة أحد لما رأى رسول الله ﷺ كان يصب الماء عليها وعلى أنّها كانت عَلَيْها السَّلام في حضور ما في المعركة(١).

ولما رجما عَلَيْها من المعركة أصطلحوا على دماء سيف على متصل فيه دماء .. ويرد على الطريق حتى الحماة لأنّهم قالوا بأنّها الزهراء عَلَيْها السَّلام كانت لم تحضر في المعركة(١).

١ ـ روى البخاري وغيره: حدثت يعقوب عن أبي حازم أنّه سمع سهل بن سعد وهو يسأل عن جرح رسول الله ﷺ فقال: أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله ﷺ ومن كان يسكب الماء بالمجن، وبما كان يداوي به، قال: كانت فاطمة عَلَيْها السَّلام بنت رسول الله ﷺ تغسله وعلى بن أبي طالب بسكب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة عَلَيْها السَّلام أنّ الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة من حصير فحرتها واستمسكت الدم(٢).

٢ ـ من أنّها عَلَيْها السَّلام خرجت في وثلاث عشرة امرأة بحملن الطعام والشراب على ظهورهنّ ويسقين الجرحى ويداوينهم(٣).

------

(١) الطبري ج ٢ ـ ص ٥١٩ ـ ٥٣٣.

(٢) صحيح البخاري ج ٢ ـ ص ٥١.

(٣) صحيح البخاري ج ٢ ـ ص ١٧٨ ، شجاع آل من سعد ج ٢ ـ ص ٤٨.

(٤) فاطمة من الأحاديث الشريفة ص ١١٥.

١٢١