وقد خرج ﷺ يوماً وهو آخذ بيد فاطمة ﷺ فقال: من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد ﷺ وهي بضعة مني وهي قلبي وروحي التي بين جنبي فمن آذاها فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله تعالى﴾.
إلى غير ذلك من الروايات المتواترة التي تنوه بفضلها ﷺ ومحبه ﷺ لها وما ذلك لكونها ابنته فحسب، ولكن لما كانت تتمثل به من عنوان للتقى، وأنّ إكرامها ومحبتها، هو محبة لله تعالى، لأنه ﷺ كان يشيد بمقامها الشامخ ليكون ذلك زاجراً ورادعاً عمّا يرتكب في حقها وحق أولادها، من أقبح صور التشنيع والتقريع.
(١) فاطمة في الأحاديث الشريفة ص ١٥٥.
١٦٥
‹