فاطمه الزهرا فی محنه التاریخ
صفحة ٣١٧ من ٣٣٤

وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها فرجاً من عندك عاجلاً يشهادة أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً عبدك ورسولك صلى الله عليه وآله وسلم وأرحم الراحمين عن الزهراء والطاهرين بسلام...(١)

وكان لفاطمة عليها السلام سلمان الفارسي عندما أصبحت مريضاً... فلما جئت به جنّها ولا يدري سلمان منزلتها، قال : يا سلمان ولن يكون له أمم ولا نوب، وإنّما هم نحرّز إلى أهل عليّ ولا في السلام بالأمر علّمي أبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ أئمة الهدى وعِترة محبّاً قال سلمان : اقترأت الكلام يا جوبري قالت : إنّ سراً أن لا يمشي أمري الحبس ما هنت لي من البلوى عليه له، قال سلمان : بسم الله ولا الحرز فأذي الحبس ما هنت لي من البلوى عليه له، قال سلمان : بسم الله ، يا بنية... بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله النور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذي هو مدبّر الأمور، بسم الله الذي خلق النور من النور، الحمد لله الذي خلق النور من النور، وأنزل النور على الطور، في كتاب مسطور، في رقّ منشور، بقدر مقدور على نبيّ محبور، بسم الله الذي هو بالعزّ مذكور، وبالفخر مشهور، وعلى السرّاء والضرّاء مشكور، وصلّى الله على نبيه محمد وآله الطاهرين...

قال سلمان : فعلّمتني فوالله لقد علمتها أكثر من ألف نفس من أهل المدينة محمومين، ومن يهم على المحمّى، فما يصنع به إلا برأ من ساعته بإذن الله تعالى(٢)...

ومن أدعيتها عليها السلام : اللهم بحمدك الطيب وقدراتك على الخلق، أحبي ما أوتيت ادخرته فاطمة عليها السلام : اللهم إني أعوذ بك من سخطك ومن عقوبتك... وأعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك... وأعوذ بك من سوء القضاء... وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من الفقر إلا إليك، اللهم أعنّي على هول المطّلع، واجعلني من معاديهم يا أرحم الراحمين...

٣٣٤

(١) أعلام النساء المؤمنات ص ٥٥٤.

(٢) بحار الأنوار ج ٩٢ ـ ص ٣٨.