الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٣ من ٣٨٢

البشارة بالمولود

' مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان، فبأي آلاء ربكما تكذبان، يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ' .

إنه القرآن مقال يخاطبنا، فيه البحران الذاخران بالعلم والإيمان، وحاضنا هما اللؤلؤ والمرجان ...

نعم أطل فجر جديد يحمل بين طياته نور الحقيقة، فكان نوراً على نور، أليسه الله إذ بكثرة، وهكذا تجلى الإمامة، وزين الله عرشه، بد فجمعة قرائنا جلال موسوعة المتكلمين، فلو أن يدري به الدنيا، فأين الفاسدون جملة الله سداء؟ وأماه إشباب أهل البيت، قال شك من الدنيا، وأي الناسئون أن لا الكهوب، فكانت حياته جسوبة بافي والكدر، يحضر من جنة الله الصمد، وكذلك ' الله مفم نوره ولو كره الكافرون ' .

لما قرئت فاطمة من ولادة بنها البكر الإمام الحسن (ع)، كان رسول الله (ص) متفقل بشغف بمتابعة حول الدنيا، وسطه الأول، الذي يعلم بأنه الولد الأمل، فكان نزول الوحي بترقب حادة ومسالة، ولرسول الله (ص) أن يأتيه فاطمة (ع)، أيشف عنه بشغف بمتابعة وله الإسلام، وقطع جملة الرسل بين بانعا مبارك تنفس، وملاحم الشئون.

فلما زفت مبشرة من الإمام الرضا (ع)، من أنه بن أحماء بنت عميس قالت: قلت لحادثة فاطمة(ع) بالحسن والحسين(ع)، فلما رفا

(١) الرحمن / ١٩ - ٢٢ . البقرة / ٢٤٧ ، ٢٤٨ ، ١٧ ، الفتح ، الفتح غدير الإمام الحسن بالعلم والإيمان، وحاضنا هما اللؤلؤ والمرجان .

(٢) التوبة / ٣٢ .

(٣) أمالي الصدوق / ١١٦ ، روضة الواعظين / ١٥٠ ، مناقب ابن شهر آشوب ج٤ / ص٢٨ .

١٣