الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ٩ من ٣٨٢

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله حمداً يستحقه لكمال صفاته، وعظيم منحاته، الذي لا تدرك الأوهام، ولا تبلغه الأفهام، الذي خلق وقدر، وبرأ وصور، إنّ الخلق لمعرفته، وأنصب فهم محبّته، فهو ملوكٌ بطاعته، وأذن أخرى بحمايته، والصلاة والسلام على نهج العلم الورى، وأعلام التقى، أهم آل العروة الوثقى ...

ثم ما أكثرها وما أعظم آيات من لطفها افتراءات على ابن رسول الله الحسن المجتبى (ع) ، ولا ورع ولا حلم، وكأنّه لاجلٍ حادو ولا وحي قول !! ..

فظهر زيغ بكثرة الطلاق، وأنّه فيل ملوّاق، وتعت بالنحيل، ووصف بالعنّة، وانفروف في وجه أبي مؤنّا له وعطّان، ورمي بالغوض والهين ...، حتى تكاد أرى من كان من رسول الله القرب أقرب منه وأهنّأ ...

وإذا تركني أنا من السهيل على من تابع ذلك بين بعض أنّ ذلك يضع كلمات الخوارج إلى نصرف، فهذا عمرو معاوية، الذي أعتدى أنا تقدير قبل سنة من زمان رسول الله (ع) ، رغبة في الترف وفقد المتنة ...

نعم كان هذا الذمى كلّه في زمان غرفت به الأمة في الترف والرفاهية، حراء الأموال التي أفاضها الحكام على القادة خاصة'، ومن يدلي النظام من العامة أنّع الفتوحات التي تولّتت في مهامهم ...

وما يوسف لو أنّها معرّفهم عند الفقهاء، يستنسلون في الدفاع

* يرى بعض المحققين : أن الترف كان في غفلة العامة في المجتمع دون غيرهم .

٧