الامام الحسن فی محنه التاریخ
صفحة ١٠ من ٣٨٢

عنهامقسم أهداف، اتساع رقاع الأرض، وعند الاحتمام عليها لله في الأرض ...

نعم وهكذا أجبرت النفوس بادرهم معدودة، فقد اشترى أنّاد جيش الإمام الحسن (ع) عبيد الله بن العباس، ومن المهابن بيع مرض الأموال طبع وتسل معه ثانية إلاف جندي من معسكرهم، من ضمن أيّ ضمير لهم أنّ وهكذا غدوّ وغدوّ ...

نعم كانت هذه النهاية المفجعة، من جراء صفقات الإمام، الذي حمل من سياسة المجتبى أنّ كان ينتمي حكام الزمان، مع جناية الذمي في شأن أهل البيت، مع رسول السلام، حتى قالوا منه : إنّه بشر يرضى ويغضب'' أهل البيت، وقالوا : إله بشر يرضى ويغضب'' ، والله أرغوا بعض عقائد الجاهلية، كيوبوس : إصلاح الراعي للرعاء، ولو كان جبارا عبتيا ...

هذا مع نفض النظر عن أهل الشام الذين أسلموا من نصرانيا، وحكمهم مباشرة يزيد بن أبي سفيان أو أخوه معاوية، الذي أهلهم أنا تقدير قبل سنة من زمان رسول الله (ص) ، رغبة في الترف وفقد المتنة ...

فلم يكن الإسلام قد تغلغل في أعماقهم، حتى يشمحه في قلوب أبنائه، حتى وصل الحال أنّ بعضهم إلى أن يسأل عن من أنّ تغلب على من يغلبه، الإمام علي عمرو الزبير أنّ ؟! أو أنّ هما من نصوص القرآن ؟!

ويسأل هاشم النقول بعض أهل الشام عن سبب عداوته منها ؟! فيجاب : إنّه لا يصلّي ؟! ..

وبسبب هذا الأمر يقاضيهم العمياء لمعاوية، أن يقاتل، معه أنّ يصلّي، هم أوّلهم صلاة المغبة منه مسبهم إلى صلاة ...

وما رأى منهم نقلة النتيجة العمياء، خرج أنّه بكثيرة، وقال لرجل من أهل الكوفة : ' أبلغ علياً أنّ مرفقوه رجال لا يفرقون بين الناقة والجمل '' .

(١) كنوز ج٢ / ص ١٤٠ - الفتوحة الفجائية للإمام الحسن / ص ٧٤ .

(٢) مروج الذهب ج٢ / ص ١٤٠ - ٤١ .

(٣) مروج الذهب ج٢ / ص ٤١ - ٤٢ .

(٤) مروج الذهب ج٢ / ص ٤١ - ٤٢ .

٨