فبعد هذا وذلك كيف يلسم الإمام الحسن (ع) أن يثور على الظالمين، بقلوب قد تأكلت، ونفوس قد تخاذلت؟ ..
فلما رحى (ع) سياسة مرحلية هادفة، كهذا يشمذ ويصقل ما سداء الحكام، وليسود للحسين (ع) تنزّه، وللقطع حجة 'إن خصير برم دس ' موضع قوله : لمّ آثر الإمام الحسن (ع) هذه الفئة؟ وأين صلاح الإمام الحسن (ع) مع هذه الفئة؟ ..
والإشراق نور حقيقة هذا الإمام، في قلوب الأبناء، فقست نفسي لكتابة كلمات تلقي العماء، وتكشف الظلام، تجملي بذلك قلوب الكرام ...
ولكن المشكلة التي يواجهها القارئ المعمي عائدة، أنا بعد النتيجة التي يبرم الوصول إليها، فيقرأ ثم لا أن فكره من الحسين، ويصبح حاضرا بين ودنا أن تنعّقت عليه أفكاره، ولا تخاول أن يسمعها صوتا حاضرا لمها فكره أنّه يخشى صواعق الحقيقة!! ..
وأمّا الفارئ النادر الذي يروم البحث عن الحق ملأت، أتأني إلى الله يوم تخشر ولأى، اطلع المعصية، إنك في رحاب الحسن بن علي الزكي، وأنه اختزرت فاسمع وعيه جلية ...
عـائدة طالب العاملية
٩
‹