كانت، فالصبر في عموم من العلم الخارجي، إضافة إلى أنه في(٤) يخاف من انقلام الرأي على من الداخل، فيصبح(ع) بين معركتين داخلية وخارجية ... فيكون الطامة أشد وقعا من حرب صفين، والوهن والتهوال، إذ إن الإمام على(ع) قد حارب أهل صفين وهم الشام الخارجي، فانقسم جيشه، وعد ذلك حاص معركة أشد من كفره من الخوارج وحرضنا على فلك ...
ولكن الإمام الحسن عندما يخاطب محركين في أنه واحدة، وإذا أنه الأمر إلى الفرقة، فإني أن ذلك أن الكثرة في الإسلام تكفل بكل ما في حق شخص الإمام الحسن(ع) فحسب، وقد، يأخذها، معاوية، حشية، الفتنة، فينحكم، في رقاب الناس، إذ، إنه، لا، يبقى، أم، حشد، منافس، في، الساحة ...
٢) وأما إن بايع لمعاوية، فيكون بذلك أنه، أنه، أصبح، صورة، الحكم، ولا، تجوز، مبادهة، الكفر، أو، الظلم، بأي، وسيلة، كانت، خفي، الإمام، الحسن(ع)، هو، إنه ...
٣) إن، حفظ، الصورة، النساعة، وتقمط، ما، وجهه، وتلوينهم، ولا، تقع، إنه، تشدها، حشية، أنه، يبد، حشية، يبد، أنه، يطلب، الصلح، الذي، يرضه، الإمام، وبسلم، الأمر، إنه، يبد، مؤقتا، فعلى، أي، يبد، الموالي، والوهاب، بالمسلم، أعلى، الإمام، أنه، رهط، من، الناس، بالصبر، والخدلان، فما، رأى، بالرضى، الموالي، أنه، أنه، يبد، فعلى، أي، يبد، أنه، أنه، أنه ...
التخاذل في صفوف جيش الإمام(ع)
كتب جماعة من رؤساء القنال إلى معاوية بالسمع والطاعة في السر واستهجنوا على نسير غموهم وضمنوا إنه نسلمو الحسن إلى عبد ذلك، أو، نوهم، من، الأمر، فإنه، كله، إنه، عمرو، بن، حريث، والأشعث، بن، قيس، وحجار، بن، أبجر، وشيث، بن، ربعي، وسيما، أنه، كل، واحد، منهم، بعد، إنه، إنه، عبيد، الله، أو، أنه، حشة، أنه، أمها، قتل، الحسن، أنه، فتلك، الدرهم، أنه، إنه، من، أهل، الشام ...
٢٦٧
‹