الله يوسف(ع) فإنه كان يقول لأصحابه في السجن:" لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما "،(١) وهكذا في قصة الخضر مع موسى(ع) إلى غير ذلك من حوادث مع الأنبياء ...
فإذن عوام الناس لا يعلمون ما يعلمه الإمام(ع) من حوادث الدهر المستقبلية، فإذا عمل على علمه من بداية الأمر فإنه سيرى معارضة من شعبه، فلا بد من إلقاء الحجة عليهم " كي لا يكون للناس على الله حجة "، ولكن لما تبينت الأمور واتضحت، أفصح الإمام(ع) عن كنه علمه، وأنه لا حياة لمن تنادي، فقد ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم ...
(١) يوسف / ٣٧ .
٢٧٤
‹