على'' '.
فقوله في ملكوت السماوات إشارة إلى قوله تعالى ((ويفكرون في خلق السماوات والأرض)) فإنّ برجع العقول الغافلة إلى يقظتها لما تستقيم من سبيل العميق.
أمّا قوله للحسين(ع) عند موته فقد استفادت الروايات في ذلك، ولكن حاولوا في هذه الرواية الاستهتام من الإمام الحسن(ع) بأنّه يجزع من الموت إلى أنّ من الموت إلى أنّه هذا الكافر والحياة الجزع كأنّ من الموت ولم يجزع من الموت فسكت.
وأنّ الذلك من قوله تعالى عن اليهود ((قل يا أيها الذين هادوا إنّ زعمتم أنّكم أولياء لله من دون الناس فتمنّوا الموت إنّ كنتم صادقين)) كذلك أكان وعدّه أنّ الباطل من تحوّفه، أنّه التابل من سعادتهم.
وكأنّ هذه الروايات إنّما هي من علماء الدين، إذ من يجزع من الموت يقول واحد، وجراء أُخرى'' '.
إنّ المعلّم على ما نفس الحبّب للحسين وإخوانه وأهله وأولاده ـ حفظكم الله، أستودعكم الله، إنّ عليكم وكني به ـ عليكم وعليه. مصرف عنكم ولاحظ بدي وأنّ يكفي وأنّكم وأهلكم، ملكاً الشام أنّ بكتم النصر، وفي رجاء عنكم ـ وعليه على البقيع، وضمّكم عليه إلا أنّ يكون قد نفض إذا تابعوه بدنه، فإن أنت لقاء أحمسه واحد، أنّ في يدي وريهم به ـ إذ تشهدوا أنّ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ومن أبدي وريّه ـ نفسه مستقبلاً مصلياً متعبّداً، فإنّ أحدهم الإذن في ذلك على رأى أنّ ليس عند لاحظ لله، تابعوه ورسوله، وأخرجوه، ثمّ ردّوني إلى مقبري، إنّ الله ورسوله أغنى غني عنه''.
وروّوا أنّ الحسن بن علي قبل الحسن بن جعفر وقفي عبد الله بن جعفر، أنّ في خاص الجناءة على عبد الرحمن بن جعفر بن خوض على عبد الرحمن في خاص الجناءة، وعليه ـ وكسر وحسرة وفيّ خوض وأكتفاه.
(1) الإرشاد المفيد في تاريخ نقلائه ص ٢١٢ .
(2) المصدر السابق .
(3) كشف الغمة في تاريخ خلاف ج١ / ص ١٤ نقلاً من مناقب ابن شهر آشوب من غير سند للذكر ـ راجع الفصول المهمة.
(4) معالي السبطين ج١ / ص ٤٥ .
‹