تقريظ
إلى فضيلة السيّدة العاملة الحاجّة عائدة طالب أدام الله توفيقها، وسدّد خطاها إنّ ما يكتبُ ورسي:
هذا ما رأقتـك قـد هذا منكورا
إنّ السياسـة سدّدت تاريخهـا
حتـى أقامت العالمين تقولوا
تبيّك حجـنبا أمسيت أمينـا
فاهنأ رسولُ بليلة قـد عرفبت
في الحقيقـة قـد عبدت
أمـا كفاك مفـردا قـد تبهمت
نـورا علـى نـور أضـاءَ آخرجة
تهبي قـلاً قـد عـدت جمحرة
بمـا قرأت كأنّك مهلاً أمي
حسن حسبنا له فعـضّـة آحى
والله فرّق بين حسن مصطفـى
أمـا الكرامـات النبـي سطّروهـا
قـد عتزمت أنّـا الفتـى الإنسـا
شكـرا لمـا بـدا أخرى زبهامِها
رثـة إنّها هـا كنبا من خابغ؟
خلّدت إنّهـا فـي حيـاة تبقى
لسـت تعـان تـراثا الـمعروفا
لـسـو نسـد قانطا وحدورا
إنّ احـروف ماحفـرنا وطفوفـا
فكرا يضمّ الـمؤمنين سدورا
لاكفـوا أكبر إيغار الـمدهر طهورا
بمحرتيك بيعـوذنا الـبهان ظهورا
نـورا كأنّك دمعـا غمزا مغبورا
بشـران فيهـا جنّـة محـدورا
قسمتُ سعدوا فكّرتم محـبورا
أوّل الـعزائـم غـدوّنا غـدورا
صـارت غرائسا فيهم وزهورا
بانٌ كنبـه مننـا صفّفـا ماجـرا
وعنـد ربـك صنغك أكبر فأكثر
الأستاذ سالم الحاج حسن
٣
‹