كتاباً لمعاوية، أمم أمسك فرأى رسول الله(ص) في المنام فعلم فعلم رفاه ب أسوءاً، فبعث إليه بألف ألف، وحمسائة آلف(؟).
فإذا تستفيد تلك الرواية فكون مطالة الإمام(ع) من باب المقاضاة لإستفادة الحق المغصوب لا من باب المنّ تلك المنّ الصوف ...
ويظهر هذا سؤال مهم، وهو هل أن الإمام(ع) كان يقبل جوائز معاوية ؟ :
من المستحاد على من يقف وقف وقوف على وضوع، أن رضي بالذل والمضوع، وقد رود في عدد روايات أن معاوية أمر للحسن(ع) بـ ٣٠٠ ألف، وأحياناً كان يعطي كلاً من الحسن والحسين ألف ألف درهم، أو ٤٠٠ ألف .
فإذا قبلوا تلك الأموال التي كان يستقدمها الإمام(ع) من في الطافية معاوية، الذي أخذ عبد الله حولاً، والأموال الله وأموال ذي القربى دولاً، وردته أمم نص الإمام(ع) كما ورد في بعض من نص الصلح، وأن الإمام(ع) من بيت المال راتب سنوي وقدمه ألف ألف درهم؟
نعم إن قبول معاوية يعطي الإمام(ع) فرضاً وساحاً، نعم نستفيد أن الإمام التي حصت على الحمد والحاجين، كانت أحوال أن من والوقف، أن أن الإمام الحسن(ع) إليه أمم استقدامه ليبقى أن من معاوية، أنه أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه أنه يا أنه أنه يا أنه أنه ، تشيع صرحاً عليه .
فمعاوية يردّ إن الإمام(ع) بشروط، وذكه وفي أن من بداية الأمر إيطاء الأموال أن التي عها الإمام(ع) عندما أنه أنه يا أنه أنه يا أنه أنه يا أنه يا الإمام لما يتلائم الإمام(ع).
في أحد الأيام أمم الإمام الحسن(ع) معاوية فقال له: يا أبا
(١) المصدر السابق .
(٢) عوالم الإمام الحسن من ٢١٩ ، بحار الأنوار ج٤٣ من ١٤٢ من ٢٤ ، ١٠٨ - ١٠٩ ، حلية الأولياء من ٢٦ ، أعيان الشيعة ج٤ من ٤ من ٢١٦ .
(٣) الزفية الإستيعاب من ٢٢٤ من ٣ ، الإصابة من تمييز الصحابة ج٢ ، ١١٢ في الفصول المهمة من ١٤٤ ، الإمام الحسن للقرشي ج٢ من ٢٢٢ ، تذكرة الخواص من ٢٠٠ .
١٠١
‹