عبادته (ع)
قال تعالى: " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ " نعم العلماء العارفون بالله، فالعارفة قدر شهم في عبادة الله، فكلما اشتدت معرفة الله في خواطر العبد، قويت بصيرته على عبادة الله، فيعمل أنه يا أنه يا أنه يا أنه أنه يا أنه عبد، ويخشع، وهذا وبيره في عبد .
وفي زكاة العبادة من الإمام(ع) أنه يا أنه يا الناس عنده لإجابتهم بالأمر تعالى: " إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا "، أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه قال الإمام علي(ع) " إلهي ما عبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك، ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك "؟ بل كان معتاداً فلذا أنه يا أنه يا الذكر، وأنه أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه ...
كان الإمام الحسن(ع) إذا توضأ أمم وجهه، وأصفّر لونه في ذلك، فقال له في ذلك، فقال: حق على من أراد أن يدخل في على العرش، أن يصفّر لونه، وترتجف مفاصله(؟).
وإذا بلغ باب المسجد قال وهو رافع رأسه: " إلهي ضيفك بباب أن عمس قد آناك المسي، وفمزو حق فلذا، أنه يا أنه يا أنه عندي ضمیلاً ما عندي فجد بعفوك يا كريم "(؟).
وإذا أمم في الفمر، فلذا أنه يا أنه أنه يا أنه يا أنه فلذا الشمس وإذا زحم؟ ...
وعن الصادق(ع) قال: حدثني أبي أن أبي بن(ع) إن الحسن بن علي(ع) أنه يا أنه يا أنه يا الناس، وأنه أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه يا أنه ، وكان إذا حج حج ماشياً، وربما مشى حافياً، وكان إذا ذكر الموت بكى، وإذا ذكر القبر بكى، وإذا ذكر البعث والنشور بكى، وإذا ذكر المرور على الصراط بكى، وإذا ذكر العرض على الله تعالى زعق زعقة شهقة بمعها بحري، وإذا قام في صلاته ارتعدت فرائصه بين يدي ربه، وكان إذا ذكر الجنة والنار، اضطرب اضطراب السليم، وسأل الله الجنة، وعوذ به من النار(؟).
(١) فاطر / ٢٨ .
(٢) سفينة البحار تكره أن تقبل ١ من ٤ من ٢٤١ ، بحار الأنوار ج٤٢ من ٣٣١ ، إن صدق من ٢٣ .
(٣) مريم / ٣٠ .
(٤) المصدر السابق .
(٥) بحار الأنوار ج٤٣ من ٣٣١ .
‹