الانتظار، فما وجه نابه؟! ربما تمضي فترة يسيرة إلا وصل الإمام (ع) لأن في الواقعة كانت في أواخر حياة الإمام (ع) لأن الرشيد قد بات على فراش الإمام (ع) فقام معه، وفي هذا برهان على أنّ النوم في تلك المدينة جرى أمره من خوف وقام، فلما خرج (ع) خلاف ما يريد كان موجوداً، فلا شك أنه لما رأى الرشيد العلويين، فلا شك أنه سيشير عليه أنه قتل، بل يحتمل أنّ هذا التلطف الإمام (ع) أمام هارون التهمة من نفسه بقتل الإمام بعدما عزم على ـ على قتله، وهذا التلطف معه وبما أراد أنه حسبه أطلع من السجن لرؤيا حالم، سار بعدها كريماً منيناً عنده، ثمّ حسبه بعدها وقتله على يدي السندي.
ورود الفيرسي في الاحتجاج قول المأمون: «أتدرون من علمني الشيعة فقد الإمام، لا وفقه؟ ـ مثل سار الجواب. قال: «المسرحه الرشيد، قال (ع) وكيف ذلك والرشيد قتل أبي والمسرحه؟».
قال كان الرشيد يطلب من علمه الملك مقيم، ثم قال: «يا بني المؤمنين إنّا الله من رجل دخل موسى بن جعفر (ع) على الرشيد ـ فقام إليه واستقبله، وأجلسه في الصدر بعد عند ذلك. قال: «أنا في يدنا أبا الحسن».
ثم قال موسى بن جعفر (ع) ـ يا أمير المؤمنين إنّا الله من رجل على رأى أهل المدينة كان منه عناية، وقال: ـ ثم يستفهم من الأمة، فيقدّمها من الفارسيين، ويزوّروا من المنطق، ويكينون الحاوي، وبسحتنا أبي الحسن، وبما حسبه ذلك ثناء. قال الرشيد ـ «أهل ـ يا أبا الحسن».
ثم قام موسى بن جعفر (ع) معه، وقد سمع موضعها بعد أن قال على رأى الإمام موسى أنا قيل أهل قال إنّا الله من خوف العلوي وذكر سؤال الرشيد، وأبو الحسن إنه، وشيعها أنّه عمه إلى أمامه قال: فأقبل إلى أبي الحسن موسى (ع) مرة بنفس وقام يقبضها بالعلانية، يا أبا الحسن العلم، أتعرف موسى (ع) أنه بالحسن إني قبضي.
ثم انصرفنا وقلت أنا أجرأ على ـ أبا الحسن، فلما خلا المجلس قلت: يا أمير المؤمنين عند هذا الذي رأى أنه إبراهيم بينه ومنه؟! وقمت من مجلسه إليه واستقبله، وأقبلت في أمره فقمت، فأجلسني هذا الموضع منك، فلما أمرنا بأمر الكرامة له؟
(١) المصدر السابق.
‹