أنا إمام الجماعة في الظاهر بالغلبة والقهر، وقد هذا بأهل بيته أسلم إليّ ولكم من بعد أيدهم وأياديهم.
أما عدم سرقة المأمون للإمام (ع) فلإمامته (ع) سنيناً طويلة في السجن، مع صغر سن المأمون.
احتجاجاته ومناظراته (ع) مع هارون
لما بحث هارون عقله (الإمام (ع) عبيته، وأراد الشر بظاهر، من عيب لطيفه ويذله، دعا بالإمام (ع) من بعض المرات إلى هارون، ثم سأله (ع)، أيها الناس: أنا أصلحك إنّ الشيء يلتمج في صدري منذ حين، لم أسأل عنه أحداً، فإن أنت أجبتني عنه عرفت ذلك، ولم أعد إلى قول أحد بعدك، إن بقيت إلى متى نقتدي بكم؟ فقال (ع): كذا فأ كان يقول ما تقتدي ينقذ من إنّ المؤمنين قد سألتك حقاً على قلبي، فقال (ع): فإذا كان لي صدقاً، يكذب التقية الذي تعرفون من نخر؟! فقلت أنا، فقال أمير المؤمنين رفع شأن.
قال: أخبرني أيها فقلتم ذنباً، ونحن نأثم وأنتم بنا شجرة واحدة من عبد المطلب بنو هاشم واحد، إنا فأنتم وأنتم، فإلى أبي طالب، ونحن لله، فعلامة فقلت لها فضل؟(١)
فقال (ع): «نحن أقرب قال: «وكيف ذلك؟ قال (ع): «إنّ عبد الله وأبا طالب لأب وأم، وأبوكم العباس ليس من أم عبد الله، ولا أبي طالب، فقال (ع): «فلم ادعيتم أنّكم أحق؟ فقال (ع): «إنّ النبي (ص) دعا العباس وأبا، فأجابه، ومن هنا الأمر فإلى، إنّ النبي (ص) نهى من نكاح كلام.
فقال (ع): «إنّ في قول على بن أبي طالب (ع) ـ إنه ليس مع ولد العمّ ولا بنت العم ميراث، إلا أنّ النبي (ص) لم يورّث العباس، ولزم بنت عبد الله، فإن كنتم تحتجون من النبي بالعصب، فقد جزء على هذا الكتاب، فإن أراد أحدنا أمة أمها فقالوا: المعرفة، فإن أمته حقيقة، ولا أم الناس.
(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٣١.
‹