الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٠٩ من ٢٥١

ومن قال بقول علي (ع) من العلماء، فقباطهم خلاف فقول هؤلاء، هذا نوع من خزاع يقول، إلا هذه المسألة بقول علي وقد حكم به، وقد ولاء أمير المؤمنين المصرين الكوفة والبصرة، وقد قضى به، فأبى إلى أمير المؤمنين، فأمر بإحضاره، وأحضر من يقول بخلاف قول علي في علي في هذه المسألة، فقالوا: إنه بقول علي جائز، فجوّز أنّ في علي (ع) هذه المسألة، فلما أبى ـ علم أنه يضرّه ـ في علي والحجاز، وأن لا تدوّن في هذه قضية بقول مع من يأتي(١) فقالوا: «جسر نوع وضدّه ـ وقد أمضى أمير المؤمنين قضيته بقول، فجاءه العامة من النبي (ص)، فلا أبى أفقهتم، وكذلك قال عن الخطاب على أقضانا، وهو أسمر جامع الآن جميع ما منع به أحب جمع، وكذلك قال أصحاب من النبي (ص) ـ اللهم لا ولا أبقني للسان.

قال (ع) يا موسى ـ قال (ع): «المجلس بالأمانات، وخاصة محصلتها، فقال: «لا بأس عليك، فقال (ع): «إنّ النبي لم يورّث من أبي بهجار قال: ما حملك فيه؟ قال (ع): «قول الله تباركى وتعالى، والذين آمنوا وهم بإيمانهم ملك من ولاية من شيء، حتى يهاجروا، إنّ عمي العباس لم يهاجر، فقال هارون: «أسألك يا موسى الله ما أنت بهذا فلكنّ أحبا ـ من معاناة ولا أحرص من هذا، أرأيت إن جئتك بالمسألة الحسن والسلام، فقال (ع): اللهم لا، وما سأل من النبي إذ كان ما أمير المؤمنين.

ثم قال: «إنّ جوزتم للعامة أن يسبركوا في رسول الله (ص)، ولم يقولوا له ـ يا بني رسول الله، وأنتم بنو علي، وأنتم بعداء عنه ـ يا أبي ـ وفاطمة (إنما هي امرأة فلم ندعوا، فأرني كيف؟ فقال (ع): «إنّ النبي (ص) لو نشر فخطب إليك كريمتك، هل كنت تجيبه؟ فقال: «سبحان الله ولم لا أجيبه؟! بل أفخر على العرب، والعجم وقريش بذلك، فقال (ع): «لكنه (ص) لا يخطب إليّ، ولا أزوّجه! فقال (ع): «ولم؟ قال: «لأنه ولدني، ولم يلدك ـ يا أمير المؤمنين، ولهذا نحن أولاد النبي وأنتم بنو عمّه، فقال: «أحسنت يا موسى! ثم قال (ع): «يا أمير المؤمنين، إنّ لي حاجة قال: «وما حاجة أنت؟ قال (ع): «ائذن لي في الرجوع إلى أهلي بالحرمين، فقال (ع): «ننظر في ذلك إن شاء الله(٢).

(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٢٦، عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٨١.