الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١١٠ من ٢٥١

لا أتنحى بمحبتك، ربه يا والد علي، وأنت يا موسى بمسوغب، وإمام زمانهم، كذا أنبئ، وليست أعلمك في كلّ ما أسألك عنه ـ من تأتيني فيه بحجة من القرآن، ولا تقول بمعرفة مذهب علي، أنه لا يسلط حكمه منه شيء، إنه ولا والد ـ إذا تأتيني بقوله عند، واحتجاجك بقوله عن رجل ـ هذا يا موسى ـ وقد استتيتم من رأي العلم، وأقول، فقال (ع): «أن لي بني، التهنئة بقول علي ـ بقول علي. فقال: «أحسنت ـ أمرنا بأنه من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم، أسرى أراد القارئ به ـ يا موسى وعارون والذين تجزى الحسنين بقوله وعيسى ـ من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ قال: «ليس عيسى أب فقال (ع): «إنما ألحقته بذراري الأنبياء (ع) من طريق مريم (ع) وكذلك ألحقنا بذراري النبي (ص) من قبل أمّنا فاطمة (ع).

أزيدك يا أمير المؤمنين؟ قال: «هات، قال (ع): «قول الله عز وجل ـ فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ـ الآية المباهلة، فجعل لله أبا تشأ، والباهلة، ولم يدع عند المباهلة الكتاب أحد ـ سوى تحت الكساء، فمن منها به ـ من علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن والحسين (ع) فأبناءنا الحسن والحسين، ونساءنا فاطمة، وأنفسنا علي بن أبي طالب، إلا أنّه قد أجمع المسلمون على أنّ جبريل (ع) قال يوم أحد ـ يا محمد إنّ هذه ـ المواساة من علي، قال (ص): «إنه مني وأنا منه، فقال جبريل: «وأنا منكما، ثم قال: «لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي، فكان كما مدح بالعرب على رجل خيراً منه ـ في حروبهم، ولا سمعنا بفارس يوم معذراً به مثل علي، ولا (؟؟؟).

فقال: «أحسنت يا موسى! إنّ لي حاجة! قال (ع): «وما حاجة أنت؟ قال (ع): «ائذن لي في الرجوع إلى أهلي بالحرمين، يا أمير المؤمنين، فقال: «ننظر إن شاء الله(١).

(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٢٦، عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٨١.