لا أتنحى بمحبتك، ربه يا والد علي، وأنت يا موسى بمسوغب، وإمام زمانهم، كذا أنبئ، وليست أعلمك في كلّ ما أسألك عنه ـ من تأتيني فيه بحجة من القرآن، ولا تقول بمعرفة مذهب علي، أنه لا يسلط حكمه منه شيء، إنه ولا والد ـ إذا تأتيني بقوله عند، واحتجاجك بقوله عن رجل ـ هذا يا موسى ـ وقد استتيتم من رأي العلم، وأقول، فقال (ع): «أن لي بني، التهنئة بقول علي ـ بقول علي. فقال: «أحسنت ـ أمرنا بأنه من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم، أسرى أراد القارئ به ـ يا موسى وعارون والذين تجزى الحسنين بقوله وعيسى ـ من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ قال: «ليس عيسى أب فقال (ع): «إنما ألحقته بذراري الأنبياء (ع) من طريق مريم (ع) وكذلك ألحقنا بذراري النبي (ص) من قبل أمّنا فاطمة (ع).
أزيدك يا أمير المؤمنين؟ قال: «هات، قال (ع): «قول الله عز وجل ـ فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ـ الآية المباهلة، فجعل لله أبا تشأ، والباهلة، ولم يدع عند المباهلة الكتاب أحد ـ سوى تحت الكساء، فمن منها به ـ من علي بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن والحسين (ع) فأبناءنا الحسن والحسين، ونساءنا فاطمة، وأنفسنا علي بن أبي طالب، إلا أنّه قد أجمع المسلمون على أنّ جبريل (ع) قال يوم أحد ـ يا محمد إنّ هذه ـ المواساة من علي، قال (ص): «إنه مني وأنا منه، فقال جبريل: «وأنا منكما، ثم قال: «لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي، فكان كما مدح بالعرب على رجل خيراً منه ـ في حروبهم، ولا سمعنا بفارس يوم معذراً به مثل علي، ولا (؟؟؟).
فقال: «أحسنت يا موسى! إنّ لي حاجة! قال (ع): «وما حاجة أنت؟ قال (ع): «ائذن لي في الرجوع إلى أهلي بالحرمين، يا أمير المؤمنين، فقال: «ننظر إن شاء الله(١).
(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١٢٦، عيون أخبار الرضا (ع) ج ١ ص ٨١.
‹