عبد كثيراً من الأحاديث، التي تحذر من القواعد الأخلاقية لشيعته، وقد جمع أحاديث تلك في كتاب وسماه، سند الإمام الكاظم (ع).
وذكر العلامة القرشي وجمع نسخه منه في المكتبة الظاهرية بدمشق، ضمن المجموع رقم ٣٤ ـ ٧٥٧(١).
أمّا السيد الخوئي (قدس) فقد بان أنّ ذو ضعف الطريق، إلّا أنّه روى عن الإمام الكاظم (ع)(٢).
فالإمام (ع) لم يتخل عن دوره الأساسي في السجن، من متابعة وتقصي أحوال الأمّة كلها، غير متقصر على نوعه فقط، سواء في تلك نشر العلوم الفقهية والسياسية والأخلاقية ....
بل ساير الأرصدة للأرصدة المشتركة، كان بمعالمهم من داخل سجنه، فالإمام (ع) كان يتيسر بنشاطه إلى أحسن غاية، فلذا ما هذا يعني أنّ لديهم وثاق كتب من جميع المجالات، ويرشدهم من خلال رسالة المستمر إليهم وغيره.
فلذا متى من الموالين لحفظ أهل البيت (ع) فقصدوا بتجمعه نسبه، مع الأموال التي يجبيهم وتكتنفهم، أي يتفهون من هذه عنه (ع).
ب ـ اللقاء بالمعجزة:
تحدثنا فيما سبق عن شدّة الحال التي يواجهها الإمام (ع) حتى الجباة في السجن، إذا أنّ الإمام الكاظم (ع) منه في الظاهر تخلّ وراءه، أو إلّا أنّ المهمة التي كان يأمر بها كان يتمها عند أصحابه أحياناً بقاء عن طريق المعجزة.
فقد بان أنّ الإمام (ع) باللقاء به أبلاً، مع تيسير الطريق والتقطّاع الرجال(٣).
(١) الإمام الكاظم القرشي ج ٢ ص ٣١٤.
(٢) معجم رجال الحديث ج ١٩ ص ٤٤.
(٣) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ١١٢، الكافي ج ٣ ص ٩٢.
١٤٣
‹