الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٣٦ من ٢٥١

الحسن، وقد كان مكفولاً من قبل الحسين بن علي، ويجيء بن عبد الله بن الحسن، فطولبا به، فقالا والله ما ندري طأطأ عليهما بالقول، فحاف حيناً يجيء بن عبد الله إلّا بقي حتى يأتيه به، أو يقيم عبد عابد دائرة، حتى يعلم أنّه قد جاء به، فلما خرجا فلا أنّ الحسين، سبحان الله ما داقا إلى ها؟ ومن أين تجد حساً؟ خلفت له بشيء لا أقدر عليه.

قال: إنّما حلفت على حسر؟ قال: سبحان الله ما فعلي أي شيء حلفت؟ قال: والله لا تمنّك حتى أضرب عليه باب دارية بالسيف(؟).

وانتفى الحسين بن علي بالسيف فقال له: يا بن عمي قد بلغك ما كان بني وبين هذا الفاسق فاعني حتى أعينه.

فقالا: لا والله يا بن عمي بل أكون مع الساعة حتى أمضي وأتي بن عبد الله إلّا أنّ الطباطبي(؟) قال علي بن أبي محمد (ص) لمّا خرجوا وحجّجوا في حياء أكثلتك أقتلك بنفسي لما الله بقي من النار.

لقد كان الحسن على دورة عظيمة من الورع، ومع ذلك فقد كان واف الشرطة أنّه ذاك يضرب الحسين، فضرب على بقيتك(؟؟؟)، وحسين بقي أرى خرج بكفاية.

وكانت هذه العمل والمؤامرات إحدى الذرائع والتهم التي تنهم بها بعض أبناء رسول الله (ص) في يومها في حملة دؤوبة وتضرب وإصابة إلى تلك الحال، اضطر هذه الثلة من الطالبيين إلى الانتفاضة على الحسين بن العباس، نظراً إلى ما يقاسونه من الخوف والذعر والقتل.

(١) الكامل في التاريخ ج ٤ ص ١١ (عبارات سنة ١٦٩)، الطبري ج ٤ ص ١٤٢.

(٢) ضرب لقمان بالسيف ودخوله من جنابة حسين كان مقصودة فيمّا ربما يصير حملاً.

(٣) الكامل في التاريخ ج ٤ ص ١٩٣، حياة الإمام موسى بن جعفر ج ٢ ص ٤٦١.

١٤٨