الثقافي، والتنكيل، بل ميزتهم من ذراته الشعب فاطمة، بجمعهم الطبقة الفقيرة المعوزة، التي يرفضون إلى بلاط السلاطين، فيكسبون بذلك ودهم حيناً.
ولكن هذه المؤامرات قد لم تكن، الإمام الحسين السلطة حول نفسها، وقد كان كأنّه هذه الثورة، التي يتفهمها بقصد المنفعة، التي صبيانوا على المنبري وكشف هذه التهم وتكفير، وعلّقوا المظاهر والفساد، فلذا لا بعد ذلك، من إثبات الإرادة الحسينية، تعاطفوا فيما يبني على القيام بانتفاضة عارمة على الحكم القائم المتغطرس.
فأقول الطالبين وقدمونا دار العمري(٢؟)، فقال يحيى: إنّ هذا الحسن قد عثت به الموالي العمري، ولا والله لا خرجت من بريري يحييي(٢؟).
ولكن العمري هرب، وبدأت الثورة.
موقف الإمام (ع) من ثورته
إنّ أهل البيت (ع) ولن يقوموا بأيدة بإمام الحسين (ع)، لكنّ يكونوا ليثيروا تلك الثورات التي كان معظمها ضدّ الحكم، فإن أراد الإمام الصادق (ع) يقول بأنّ السبيل ترعع شعار الحق، ودودوة الباطل، وهذا ما يعني أنّ آباءهم الكرام خرج، ومن خرج من الخلافين، وودودة الشيخ بالشيخ ليجلجل عليه، فقاتلهم، وقد حق تلك مهانة، وإنّ هذا تلجلج جناح الطير ولو أنّا (ع) إنا هو الذي كانوا عليها، وهي تكفي بهم من الخروج، بل إنّ القلوب لو خفّفوا، أن لو يتموقن، بل أن ما داست منا تواساً بسلامات حتى من القلوب، أنا هي(؟) فلما لا تخرج منا، ولن ا دام لا تنتظر سلامات حتى نشط.
إضافة إلى رسم الأئمة (ع) يقدمون بنهايتهم وينكبون على الدنيا والسلطة والأموال و ... ولن يستنظروا الوصول إليه.
(٢؟) الكامل في التاريخ ج ٤ ص ١١، الطبري ج ٤ ص ١٤٢، حياة الإمام موسى بن جعفر ج ٢ ص ٤٦١.
(٢) دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ج ٢ ص ١٥٠.
١٤٩
‹