الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٣٨ من ٢٥١

فهلا سيزرع في قلوب المرضى نوع من التلكؤ والازورار والابتعاد عن خط أهل البيت، خط الرسالة المحمدية.

فلذا لما عرض عليهم المشاركة في الثورة رفض رفضاً مشاركته، ولكنه لم يرفض الفكرة من الأساس.

روى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب(؟) قال: لما خرج الحسين بن علي المقتول بفخ ودعا علي المدينة، دعا أبي الحسن (ع) إلى يبني البيعة، فأتاه فقال له: يا بن عم لا تكلفني، إنّ هذا الأمر لم يكن يبه، فلذا فيخرج منى عليّ أرديه، إنّك خارج، يا عم، فجاء فأنت إلّا قاتل بقي على هذا الحسين، إنّما عرفت عليك آبائي (ع)، فإنّ أرديه دخت، فيه، وإنّ قمت لم أحملت عليه و الله المستعان.

ثم رؤيه، فقال له أبو الحسن موسى بن جعفر بني (ع) فإن خرجت أنت إنّك مقتول، فأحد الضراب، وفإن أتورا، فقتل، وبطهرون يبعاناً يبسرها فأنت أنت قبيلا (ع) به آيه (ودعون) أيستخر، فما كان أحد ربق بقي على بقي الحسين، وكانت هذه الحرب، حيث الحرب للمشاق والطلاب يبني بني الحسين بقي العباس، كما يبدأ شفقه قام عليها بقي (ع)؟؟.

فلذا أبه يبدأ الإمام الكاظم (ع) من هذه المعركة، ولكنه حذره، من الثقاثل واللقاء قبل أن لا تجمع شر بقي الحسين، حق هلال مواساة الكاظم والجهاد وأصحابه، إضافة إلى الباقي. والحلة، فلما أمامه إنّ خرج، وهذا في كل من الطريق ذات الشوكة، وسبصلهم في حال، فلذا قد كل من ابن مزرعتك بالحرب، الفراش، فلعلهم يبرعون عن قيمته وثقافهم.

(١) الكافي ج ١ ص ٣٦٦.

(٢) بحار الأنوار ج ١٧ ص ٣٢٢.

١٥٠