الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٣٩ من ٢٥١

وإنّ لولاه القوم منة وغاية لا به من الانهاء إليها.

قال: لا أصور أصير في نفسي شيئاً قال: فقال: لا تعد إيناً(؟؟).

فالإمام (ع) رؤيه حتى من التفكير في وجوب قيامه بالثورة، وأنّ الأئمة جاءروا من الفشل، بل لا بن من التروي، وسرعتي الذي يفترون بالقيام به، وخاصة أنّ الأئمة لم قاموا دعا بالسبف، فسيلتي المسلمون بمعهم دونة ركوبة عظائنة.

ثم رؤيه أبه أنّ ابن عمه عبد الله بن الحسن بن الحسن، عندما أرى إلى الإمام الصادق وطلب منه المبايعة لولده محمداً، نهاه الإمام عن القيام بهذا، وحذره من القيام بهذا الأمر، الذي لم يكن إلّا أنّ بقي قتل علي أحمد الذرية، وكانت المعركة حيمها للمشاق والطلاب يبني بني الحسين بقي العباس كل يبدأ بهذه فلما كل علي (ع) و قائلة ركوبة عظائنة.

فلذا أبه يبدأ الإمام الكاظم (ع) من هذه المعركة، ولكنه حذره، من الثقاثل واللقاء قبل أن لا تجمع شر بقي الحسين، حق هلال مواساة الكاظم والجهاد وأصحابه، إضافة إلى الباقي. والحلة، فلما أمامه إنّ خرج، وهذا في كل من الطريق ذات الشوكة، وسبصلهم في حال، فلذا قد كل من ابن مزرعتك بالحرب، فلعلهم يبرعون عن قيمته وثقافهم.

وفي يبني الإمام (ع) أنّه التي يبق من ثلّ، عورة، فلذا كنت رؤيه، حتى من استشهد فلما أكثر من ماء من أنّ أبي الطالب وأصحابهم، وكليتها حررت مفترة الحياء، نظرته السلطة، أن لا سلطة لها على القلب بنا، أبه قائلة، عبده، بل لا به آباؤه دونا بسلامات حتى من القلوب، أنا هي(؟) فلما لا تخرج، ولن ا دام لا تنتظر سلامات حتى نشط.

(١) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٤٠.

١٥١