الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٤٠ من ٢٥١

رسول الله (ص): بل علي جبرائيل لما صليت الركعة الأولى قال لي: يا محمد إنّ رجلاً من ولدك يقتل في هذا المكان، وأجر الشهيد معه أجر شهيدين(؟).

ومن التفسير من قول بقي محمد بن المدينة، فلما رحلوا على بقي مر(؟؟)، قال لي: إذ نصر إذا انتهيت إلى فخ فاعطني، قلت: أصنبت لمرة؟ قال: وقيّن أحدنا أن تخفي عني، فلما انتهيت إلى فخ دعيت من المسجد، فلذا بقي على هذا القضية فيه قائلة، فقتل، ودحرته كأبي المسجد فحبست، فلذلت: أنّه أين عبدك فقد منا(؟) محمد، أبه قال: حبط الفطار فوصلته، ثم انتفت إلى تأهل المكان، فأنبت يعرب فقالا: ناولني الأداة والركوبة، فأوقا ولمتي، أي رؤيه فقلت ل: جئتك فلذا برأيك صنعت شيئاً يأهي، إذ مع مناسات الحجاج؟ قال: لا ولكن خفقت أن أعنه عليكم.

شهادة الحسين بن علي (صاحب فخ)

واجتمع مع الحسين سته وعشرين رجلاً من ولد علي، وضدوة من الحجاج، وأمر علي الحسين، فلما أذان المغرب أحضر الموذن إقامة الصلاة، ثم تقدم الحسين بقي العباس، وأمامه القرشي العمري ذلك، فرد أبه، فروية، فالحسن بعد الصلاة وقد أقبل وعليه ثياب بقي، رسول الله (ص) وقد تأهل أمامه إنّ خرج، وهذا في كل الطريق، فقص وعليه من بقي أهل من القتل في تلك، وقص وأصحابه فكانوا بعد لقتلهم.

(١) مقاتل الطالبين ص ٤٣٦.

(٢) بقي مر: من مواقع مكة.

(٣) المصدر السابق ص ٤٣٦.

(٤) الأطين: من الخفقت مصلة الحرب والترات (النهاية ج ٢ ص ٤٥٨).

١٥٢