الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٤١ من ٢٥١

فلما قروا من مكة وصاروا بفخ، يتقدم الجيوش وكان مدها أربعة ألاف، فعبر القائد القضي بقي محمد بن علي أخو أبو العباس السفاح(؟) لأماه والتعهم والصلاة على بقي الله بقي الله.

ولما رأي القشوية، أمام الجيش لما جمعك، معه سيف يبلغ به، والحسن بقي علي عليه قراءة عرفهم من رسول الله (ص) إذ، رمي خذوا يا معشر السودية إنّ المؤمن من رسول الله (ص) المحرومة بقي كتاب الله، رسول الله (ص). فأبه يبلغ أنّه ولا يبقي بعض، وأمم وفي إلى الرضا، ولن أمم وفي ابن الحسين الأيمعكم على كتاب الله ورسول الله (ص). فأبه يبلغ بقي بعض و الحدث في الرضا والذي يكتاب الله ورسول الله (ص)، فأبه يبلغ بقي بعض، وفي إلى الرضا، فلذا الحسين الأيمعكم على كتاب الله ورسول الله (ص). فأبه يبلغ بقي بعض، ولن أمم وفي ابن الحسين الأيمعكم.

واشتد القتال، وكان يوم الترويه، وفي يبه أحداة الترية بقي الحسين بمدين فقاتلهم، فوهت ابن محمد بقي علي قائلة، وعلي بقي محمد، وأخذ راتبهن نفسهما، وكان الحسين، بعد أن استشهد، منهم ماتة وأبه واحدة رؤوسهم، ووها ثلاثة أيام لم يبواروا، حق التهمت السباع منها.

واشتد القتل في الحدود، يدروى أبي موسى بن جعفر (أحد القادة) والعباس، وقدمهم بجماعة من ولد الحسن والحسين بقي عيسى بقي عبر؟؟ والعباس، وعندهم جماعة من ولد الحسين بقي علي، ولن يتكلم أحد إيك(؟؟) وأبه فأنا أيك، فأنا كان حاضراً عندهم، فروى إنّ الله المنظر القريب، وأمنياءهم بقي القرشي. ولكن يبني الحسين، وقومهم في الرضا، والباطل دفلهم. هذا حيي الحسين بقي علي، ولن يأنّه كأمم.

فلما خرج إنّ بقي إلى يبه أهلهم، مضى به منا صالحاً صوابهً قائمة، أمرا الرضوية وضو من النكر، ما كان في أهل بيته كانة بعدها؟؟؟.

المعرضي بهروسه ناقياً، وقاهتم تعمل في أهلها، فلما حدثت هذه دم وقد رؤيه

(١) مروج الذهب ج ٣ ص ٣٣٦، المعارف لابن قتية ص ٣٨١، الكامل في التاريخ ج ٤ ص ١٣، الطبري ج ٤ ص ١٤١، مقاتل الطالبين ص ٢٩٤، (الروايات مختلفة من عدة روايات).

١٥٣