٢ ـ ثورة يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) صاحب الديلم
لقد كان لمجيء أهل القرشي، في ثورة الحسين بن علي (صاحب فخ) بل كان وغاية مسهمة من ثورة الحسين، إذ نشأ ثورة الحسين، ولما قتل الحسين، هرب يحيى بن عبد الله بقي الرشيد، ومن يحيى رهط من أصحابه، ولن وصل إلى الديلم استنبق بعداوة من أهلها، ومنّا الناس إلى نفسه، فادعا له الناس، وأقبل الناس على القتال.
وهذا ما اشتد علي بقي ثورة، أشد اضطراباً، ولن يبهنا أنّه خبر، إذ كان القلق سبه عليه، حتى أبه قال للقشري، وأنّه قاتل علي بقي بقي القلق يخش، عليه، عبد بقي الشرايب، علم يبني بقي مولاي وما تقول أنّه؟ خراسان، الأرض، تنفي الديلم، أبه، جيشاً جراراً مؤكلاً من القنطل مقاتل، ويبهي قائدهم الفضل بقي يحيى بقي خالد البرمكي، ومعه عساكر القنطل وبعدوة الرشيد، والثائر، وأمن، يبهي حتى استشاره وقومهم، وغيرهم، وصمته معه الأموال الكثيرة، فلما طافت الاستشاره بالديلم، أتفق أهلها وقدم الرشيد بالأمان.
وكتاب الفضل بقي طالقان، وكان أمن للقشري بقي القلق دروى، علي أنّه يا يحيي، أبه، صح لهم خروجه إليهم، فاشتري قائلة، خلية تعمض في الأموال، وقومت حتى ينقطع يبه الأمر، فكتب إليه أن يبني، فقال يحيى للقنطل: إذا أمنّ بالقدمة لما يهرب القرشي بقي بقي الجيش، الكامح، وقومتها إذا حتى الأمان، وقد أمر مولا الرشيد، فلذا بقي عمر يبني، وفي خلية، الأمان، أعمن مولاي ولن أمن، وأشهد على القشري بقي القلق المسلمين، من ثم بقي بقي علي بقي ثورة، فلذا، أمن مولاي والأمان، أبه الرشيد على بقي القائد، فأنا فأنا أن، وأخذ، يبه الرشيد، وأذن لما به، يبني، وقد به الرشيد، وهنا، فأقول مولا، أمنّا، فأرواء بهم القرشية، أمنّا، فأرواه مولاي، وأخذ، فأرواه مولاي، وأمن، وقدم به الرشيد، وقومه يقاتلهم، وقدم بقي القرشية، أمن، فأرواه مولاي، وقدم به الرشيد.
١٥٥
‹