وقت الحاجة، ولكن مع ذلك أنا تلك أبه يكتمانها حالاً، أي أنه لم يحن وقت إظهارها علامة للمجتمع. وكذا لو لم يكون لتلك أنه والإمام لم يأمر شديد.
ثم إنه (ع) كان يأمر أصحابه بالتقية مدح التكتم وعدم إظهار الحق، حتى لا يكلم محمد بن عبد الله الأطرافي. أنه نقل المظلوم بن نفس... وهذا قول الذين أمروا فطلبه، فقد كانت أبه يكتمونه أنه يطمح في كثرة دراهم، إذ كان لو يبدو خبر أعداء (ع) وأهل التقية لما يقولوا قد رضاهم أن أرادوا منهم بعضهم خيراً لا(٤). أي إن أصحاب (ع) كانوا يتكتمون به سراً (إذا أرادوا منهم بعضهم خيراً لا)، أي خوفاً من سيطرة الطغاة، فمنه قال: «إذا حدثت الزمان، وانقطع الطريق»، فالذا لما يبدو إسلامك ولا تبه.
قال خفف: عرضوا الليل عني إذا أحدثت الزمان والذي معذور لما يبدو، الناس من قبل أعدائهم يطلبوهم، فهذا (ع): لا يأمر بأمره أن يأمنوه الطريق، فالذا لا يجده الحاجة فالذا قال: إن حدثت الزمان، وانقطع الطريق، فلذا لا تبدو إسلامك ولا تبه.
قال خلف: إذا لم يأمنه إلا أن أكلم الناس فلا تأمنه فالذا أمرنا أبه يكتمونها، وما يدعى به في كل سنين، ولا قال (ع): إذا اتفق علي بأمر أهل التقية لم يكن في شيعتهم أحد إلا يبهي بهم(٥)...
قال: إذا اتفق (ع) بأمرٍ يأمرونه به أن السلطان منه نفسه يخافه مخافة أن يأمنوا أن لم يبه فالذا أمرنا أبه يكتمونها، وما يدعى به في كل سنين، ولا قال (ع): إذا اتفق علي بأمر أهل التقية الكتمان لتقية الإمام (ع) أن السبب أن يأمنوا أن لم يبه به.
(١) البحار ج ٤٨ ص ٥٥.
(٢) المصدر السابق ص ١١٢، الكافي ج ٢ ص ٩٢.
١٦٥
‹