فقال الرشيد: أحب أن أستريب أمر علي بن يقطين فإنهم بقولون إنه رافضي، والرافضة يخالفوا في الوضوء، فإن الشكل في الذار، وما دعا وأمر بصلاة، فأمر الرشيد أنه يأتيه نهار الجمعة، يحب بيد علي بن يقطين أن يأتيه، وقد بعد ذلك أنه بالماء، فقالوا فيهم رضي علي بن يقطين بالماء فقد أمر أمر الفضل من شيخه، إن أمر علي بن يقطين أن يأمر أمر علي بن يقطين بالماء، فإن الرشيد ودخل: كتب من أمر الرشيد.
فورد على علي بن يقطين كتب موسى بن جعفر (ع): توضأ من الآن أما أمر الفضل، وجهك ومراً يديك ثلاثاً، وامسح وأرضك، واغسل رجليك مع المرفقين كذلك، واسمع منعماً وأرض(٢)، وظهر قميصك من المرفقين كذلك، واسمع منعماً وأرض، وضع بدأ ما إلى لما خالف.
فعمل علي بن يقطين بأمضاً، وكان لون يبقى بأمر التغير، فقد كان أمر الفضل عند والاثنين، عند فعل الإمام لأي به، وألفوا في الوضوء بشيعتهم بالمدينة لنظر، فما يكون فاعلاً، فعملنا الكتمان، فإن أبه أمر اليوم بالكتمان(٢)، أعى أبه يكتم، وأما لو لون يبقى بأمر التغير لما يقول بالإمامة(٣)، وأما لو لون يبقى بأمر التغير، إذ لا يخالف أهل البيت في الوضوء عليهم، إلى أن بشأنه، ولو يكون في الإمام الكاظم (ع) يترك أمر الفضل في الكرامات يوهم بشأنه، فالذا أنه ما أخبره بوضوء أهل البيت سلام عليهم، إلى الإمام الكاظم (ع) في الكرامات يوهم بشأنه، فالذا أنه (ع) يجري به الكرامات يوهم بشأنه، فالذا أنه (ع) السلطان، فلذا أن يأمر التقية أحدث في إنه الذي يظهر فاعلاً لتشييعهم لما الشيعة لما ترك التقية، أو لما يخالف أهل، وقد علم أنه به علاج(٢).
ومن رواية الشمي المفيد عن ابن سنان قال: إن جلس الرشيد غير علي علي بن يقطين بيوناً بعزاً أكرمه به، وكان من بمصرة لما إله موسى أن يأمر الملوك بقلة بالماء، فابقا فبلي به موسى أن يأمر الملوك ملوك تشيعهم بالماء، فلذا الكتاب الذي به (ع) يبيع موسى بن جعفر (ع) أعطى أبضاً، وأرسل عاتب لمن(٢)، فأبضاً إله إلى لما إله أن جلس به أنه (ع).
(١) إن الديباجي الحوادي عن منصب، في فيها به علي بن يقطين معروف لقد علم الإمام (ع) أنه يحب الإمام الكاظم (ع) الذي به (ع) مكانته، وبعملها بقاء كذلك أبضاً، فالذا أنه به موسى أو لما أنه بضع الكتمان، فهذا (ع) يجري في به الكتمان، فالذا أنه بطون يبقى بأنه يبقى به فعلها أو يخالف اله أن جلس به (ع).
١٦٨
‹