الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٥٩ من ٢٥١

العاطفة والموالاة لأهل البيت، فتعاطف معه الكثير الكثير من الناس، ولكنه سرعان ما انهارت لأنها لم تقم على حركة فكرية وعى جماهيري.

القيل في رسالة التمييز إلى خيروان بمونه وعلماء الهادي

وقيل إن خيروان زوج الرشيد هي التي قتلت بالدعا الهادي إذ كانت تستوحد من غدر غيره ، ووقفت بهذه الرجال بأنه على إيّاه ، تباّلها هذه حواجزها، فرفع ذلك إلى رفعاً فيقتلها، إلى أن نظفت عرّاً(١). فقال لها: لئن بلغني أنه بأبلغ أحد من فؤادي وحاضري لأضربنّ هي بسيف وللأفض بأنه ، ما هذه المواثبت التي تجمعها في بيتك؟ أما لئن متّ ليشكلون ، أنه بمصينته؟ وإياك أن أأني ـ لا تعنّي بأنك لم تنته ـ والله...

فانقطعت من المجلس مغضب ، وانقطع عن باعه.

ثم بعث بأن إيه وقد استطعها بطعام منها ـ قبل لها : أتيتي حتى تظفري؟ فجادوا بكتاب، وأمكنوه، فقطع لحمه فوقفه، فأرسل إليها جعفر بن يحيى البرمكي، فأمر وصف الإمام الكاظم بأنه صاحب العصر، لأسترح منك ، فقد أنزلت الأرواح إليّ ، فقالت: عليك أتأذن ، بل أأكلت بأموالها لاسترحت منك ، فهو الجميل وما تحتاج إليه؟! فعدّت أمرت بأنه!! فمدّتم أمرت لجواري ، فلما يأت أهل ذلك إن أنّ هي معه ، فقال: ساعة بزمان واسعة أرواحها ، فقد أصرّ على قاعب، عظمت إليه ، وذلك حتى أصبح ووجدته. ثم نزع من قبر الناس على هذا الأمر، ووجدت أبواب فيمسس سياسته على المراح، فمات على هذا الأمر(١).

ومن ذلك فقد رأي (ع) أنّ السياسة القائمة التي تستلهم بها خيروان متوقفة على أهل المخلوقة في البيت، وبالأخص خيروان، وأنّ هؤلاء تستهب نوع أمر الإمام (ع) فيه غايات بطنفت بأعدائها الأمر، فعلمه (ع) يكسب باعد وعمد، فإذا بلغ على هذا أمكنه ابن يحيى بسيره ، أنّ هذا الأمر يكسب على أعداء العلماء، أن مهمة هذه التمييز لم تجعل في الإمام بل الأمة، ولكن بأمر بضع أهلها أحدّ أهل لسلطة، ولكن بأنه إلى أن المراح حاصل لا محالة، فلا يدّ من نية أبوة أنّه. ومن المؤمنين أتأنّ ولكن الأمة على هذا، والاستنباط منه أرواح حاصل لا محالة(١).

(١) الكامل في التاريخ ج ٤ ص ١٩٨ الجزء ج ٨ ص ٢٠٥.

١٧٣