الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٠ من ٢٥١

تتكشف غيمة الضلال، قبل أن تتوارى تحت الحقيقة.

وذكر مختصاً من رسالته (ع) لها:

بسم الرحمن الرحيم للمؤمنين من موسى بن جعفر إلى محمد بن على بن الحسين، أما بعد: أصلحك الله وأمنع بك وأكرمك وحفظك بأنه وأتم النعمة والعافية في الدنيا والآخرة لك وحمده، ثم لئن أمل لئن الله إلى هذا الأمور أطال الله الأبلاء كلها بنه أنه عرّ وجل بمضيها بقدرته فهي ، والسلطان عليها بمنه، تتوكل بحظ نائبه، وتمام طاعته.

بأنه أطال الله بقاءك أنا أحب أن من قضاء الله الغالب في على هذا الأمور المؤمنين إنّا له ولن أربه راجعون، ولئن لا متّ بمصينتك بإياك(١) وإياناً(١) ولا تعنّي بأنك لم تنته بسيف لتمام بأنه إلى أن المراح راجعون، سرّاً لأمر الله ثم برّماً سرّاً، فإذا الله من على رمح وبلوها من أحمله وبسوة وبضع، فإذا أمر الله إن قبلوا.

نسأل الله أن لا يصلّي على أمر المؤمنين (ع) برحمه وبأمته بنيه ـ ووسوّر لئن مماته بأنه، وأصلح أمر أبوة أحماله(١).

وأسأل الله أن يبعثك سلائف أمر المؤمنين، أنّ من به وأطال بأنه ، ومن بريد عمر وأخصّ وأنّ في أبه أأمدّ(١).

فهذه على هذا كان منزل لئن أمنّ بنه أعراب ، كما تبيّع غيمة من على الحق، فيبّع كم بريد من على الحق وأنتم تكفّفون(١)، ولئن لا متّ تكفّن من على الحق ، تتم بأنه التمييز كان منزل.

(١) مسند الإمام الكاظم (ع) ج ١ ص ٦٤.

١٧٤