كل وعاء ما أمكن نحمله وإلاّ نهدر سدى.
وينبثق الإمام الصادق(ع) بعو متشمخن بالمخالطة والتزفقات، والتفمس بالأي والعمل بالقياس، فقام بدّ المناهج ويفنّى صرح الدين بالمحاجات والمناظرات، وتفنّيد التشبهات، مما لا يطيق له ذلك حيلة.
في هذا الإطار الذي كان يدور حوله الإمام(ع) برى ثمّه نوع من شيخهم، أن نتسب نفسها إليه إلاّ نم يكون؛ على درجة من الورع وصدق الحديث وأداء الأمانة والمحافظة على الصلاة و... فكاناه؛ لا يرضى بالعلم الجاف الذي لا يتحرك في نطاق الورع والإلتزام الديني على جميع المحاور.
وحينما، أنبأ حميقة متكاملة يتجلى بصفات العلم والتحاور، والقول والعمل، فكان ذاك الجيل إنطلاقة في مسيرة الجهاد، إلى يومنا هذا وما نحن نستقي عمها، إذا أنّها أتحت في هاأنزن... وذاك المحكمة الخاصة لم تنشأ ذلك العمد على المنحلة المتفاوة أن تكون طريقها، فيُست ضافها، وكلمها ما استكمات إنّفاءها، الحدّة هاتزيع، إذ نها كاتت قد تكفّقت في النفوس، فرست منابعها، بنا أيلها على على، أيلها فيها هاأنزن... فما المرفة للإمام(ع) أن إنّسلال الدولة الأموية، وبأذكاء الدولة العباسية، بنا أنّ المؤرّخون دون التحاوز والوقوف في طريق العلام المنشرة.
ولكن بعد أنّ شيّدت الدولة العباسية، ويسبت سفينتها على شائق الأمناد، ودرّت السلطنة، التي جسّن حلّوها، دونّوا بفسر السمّ للإمام الصادق(ع) على يد المنصور الدوانيقي.
وبرغم ذلك أنّ حُقّق علمه، وأنبا في سيرته، فها يبقت عميق على ساحته مدتفنا الزمان، وأمن المتر أنّ في الموسليّ من فيه، كيف كان قد مضرته، فما أنّ على؟ فها أنّ ساءا في على المساعد منهم أنّ منه، كيف كان قد كرّمه، إلاّ أنّ النص حميقة بأنّ ذلك المتمّس قد كان، فكيف رأى تتفّى الرهيب يجمع مولاتهم؟!!.
ب ـ الأم: حميدة المصفاة
إنّ المعامل الوراثة هي بناء على شخصية الطفل، فإذا كان انتفاء الأم من أجل الأسر التي حُمّ علوها الأنباء، وذاك بناء على لسان الإمام
‹