الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٦٧ من ٢٥١

قال: فأتيتها فقرأتها فقد نفد الأرض غذاً حتى وقفت بين يديه، ثم أشار إليها فوقصت قائمة قال: «اقرأ» ثم قرأ في غير الصمت والبادة، فكان لا يراه أحد حتى ينظر إليه»<sup>(١)</sup>.

فالساطة على هذه النصرص من قد معرفة لما يقربه، ولا من الدراية والبيان، حسب، إذ أنها سبيل بمعرفة ودراية، ما دام التعرّف على ذلك مما يبعث على معرفة قيم بهذا السلطان لما هذا أو من معرفة الجو معه شار اللؤم بكلمة، فيهم جميعهم في تلك الصفوف، إذ عندئذ يستهم الجو للمعارف، ربما ودموع ومرفوض من المباهات إلى نجيح بهم يبي والإكرام والمر.

لكن الأمة (ع) عارضوا تلك المطه المرتفعة والمنحرف من جذف الدين المحمدي الأصيل، وأناوا بالمعرفة الموزونة بثبائها ولا الترجة، التي تحرفها، وتجعلها التحريم لإيهام نطر على المؤمن.

وأما المعرفة التي قام عليها الإمام (ع) فهو القفه والحديث، إذ أنّ أحدها العاملين والكاظم (ع)، وترجمهم كان في أيام أهل الحديث على أتم النحوّ.

وأمّا في حكمه فإن في الذي يبرز على مبسرة، والمتم على الثورة، وبين العابدين من الدعاء الهائف ... هكذا كان لكل أمة (ع) في الثورة بأسلوب مختلف.

وأمّا التركيز على هؤلاء فقها الإسلام، فهؤلاء أقرب للأمة (ع) من مصدر التشريع.

ولا حق ثم نية أن قد المعرفة من طريقهم (ع).

ومن ذلك رمن الإمام (ع) أنه على ما به من معرفة، مع أن الأمة (ع) لم يكن قد ذلك مفهوم محسوب.

إضافة إلى أنها (ع) لم يكونوا إجامالاً إلى الفروة المرتفعة إلا الضرورة.

(١) الكافي ج ١ ص ٤٧٠.

١٨١