الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٧٢ من ٢٥١

حصر كنه نوافذ الأبصار، وأمر وجوده جوائز الأوهام.

أول الديانة به معرفته، وكمال معرفته توحيده، وكمال توحيده نفي الصفات عنه، بشهادة كل صفة أنها غير الموصوف، وشهادة الموصوف أنه غير الصفة، فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه، ومن قرنه فقد ثناه، ومن ثناه فقد جزأه، ومن جزأه فقد جهله، ومن جهله فقد أشار إليه، ومن أشار إليه فقد حده، ومن حده فقد عده، ومن قال فيم؟ فقد ضمنه، ومن قال علام؟ فقد أخلى منه، كائن لا عن حدث، موجود لا عن عدم، مع كل شيء لا بمقارنة، وغير كل شيء لا بمزايلة، فاعل لا بمعنى الحركات والآلة، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه، متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده ...

٢ ـ رسالته في التذكير

وله رسالة في التذكير، نبين كثيراً من الأحكام التي ينبغي للشيعي السير عليها، مع تهذيب الأخلاق من أمير المؤمنين (ع) وما جاء عن أهل التحقيق حتى يصونوا هذا، وحكم المنصور.

٣ ـ رسالته في زيارة بومه ولدها الهادي(٢)

٤ ـ رسالته إلى هارون في السجن

وله رسائل غير هذه الرسائل الكثيرة التي ذكرت ضمن البحوث السالفة.

٢ ـ وصاياه

١ ـ وصيته لهشام بن الحكم وصفه للعقل

وهي وصية طويلة جداً مولاة من عشرة عشر صفحة، وهي عالم

(١) الكافي ج ١ ص ١٣٩.

(٢) الرسالة طويلة فراجع الكافي ج ٨ ص ٢٤٧، البحار ج ٨ ص ٢٤٢ وقد ذكرت بعضها في موارد رسالته إلى ولده.

(٣) ذكرت في موارد القبر في رسائل التذكير إلى هارون.

١٨٨