ـ ومما يلاحظ أن للإمام الكاظم (ع) إحراز كثيرة في الأدعية كان دعاءها بهم، عندما يهم هارون للقتل(١).
٥ ـ إكرام الشعراء
ومن رسائلهم (ع) إكرامهم للشعراء والإغداق عليهم من الأموال، لأن الشعر إيام العرب، كان من أعظم وسائل الإعلام وإيداء الرأي، والمدح والذم، فلذا كانت الشعراء تقف على أبواب السلاطين، وقد تبيع الكثير منهم، فالإمام (ع) عند التكثر إليه واكتنهم، حتى قد يجمع لشاعر قال في الحسين (ع) دلاً من الشيعة آلاف، إنها وعطفاً من الأساليب العملية في مجال الدعاية.
٦ ـ كرامات وأخباره بالغيب
قد يخترق البعض قائلاً إنه لا يناسب الزمن الحالي، إذ توطدنا واستطلنا في بيان كرامات الأئمة (ع) وإخبارهم بالغيب، لأن ذلك تأملهم (ع) أنا في زمن الحاضر فمن المستحيل أو الحسير، حصول تلك الكرامات إلا للأحديث من الناس، وقد لا يصدق بهذا الكثير، لأنها لا تتفع للحس والتجربة والبراهين العقلية و ... فلذا يكون الأعراض عنها خير من الاهتمام بها.
والجواب هو في إن القرآن الكريم تراء زاخراً بكرامات الأنبياء وإخبارهم بالغيب ـ حتى لمن شاء في كونه ولي أي كالحضر (ع) وفاطمة القرنين ـ.
أما نبي الله عيسى (ع) فكان يقول لأصحابه وأتبعكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم(٢).
أما يوسف (ع) فإنه لما تحدث له النسجينان عن رؤيا قال منهما، وكان الثاني المنام في قوله، فإذا تأويل الرؤيا، وقال له: أما أنا فالأمر فيصلب
(١) البحار ج ٩٨ ص الدعاء الإمام الكاظم والأنبياء.
(٢) سورة آل عمران، آية ٤٩.
١٩٣
‹