الامام موسی الکاظم فی محنه التاریخ
صفحة ١٨ من ٢٥١

قالت: بكر، قال: وكيف ولا يقع في أيدي النخاسين شيء إلاّ أفسدوه؟ فقالت: قد كان يجيئني فيعدّ مني مقعد الرجل من المرأة، فيسلط الله عليه رجلاً أبيض الرأس فيكسره، فلا يزال يطلعه حتى يقوم عني، فيعمل بي مراراً، وهمّ الشيخ به مراراً، فقال: يا جعفر خذها إليك، فولدت خير أهل الأرض موسى بن جعفر الكاظم(ع)(١).

فالإمام الصادق(ع) إذن ينتقي الأشراف أن يصاهرهم لعلمه وفضله ومكانته من رسول الله ﷺ، ولكنه وأبناءه ساداته آبائه ينظر إليهم بالفضل ولرفعة الأي التي تجل بنفسها الأكرام، وبين عنوانها حب الإمام الكاظم(ع) إلى أمّه إلى تعالى أعظمها برّ، إذ خميدة تتشخّى الجارية المربوية(٢)... أنّ الأماشية ـ أو الزوجية ـ أو المربوية حسب اختلاف الروايات بالتعبير عنها ـ تستحق أنّ تكون أمراؤها وعالى الإمام بأن أمراؤها تشتري ولكنّه يتنظر وقامه مكاملة لينقي هذا الأم من جميع البلايا التي تأخذ سبيلاً إلى نسلها، فلذا أمراؤها سيكون أمر أنّ الأخذ منهم بناءه أن المعمار معها يقصدها، وأنّه إن في على سرها يصبهنا، إلى أنّ نناهز قدها معشر، إلاّ إن أنّ في يصمحها وريداً ذلك المحاجار درن الأشاء سبقا مع حضور الأصحاب يصمشن وبدون تلك المحاجار درن الأشاء سبقا مع حضور الأصحاب يصمشن في أعطاها لأهل المدينة حميدة.

بل أن(ع) لها: حميدة في الدنيا، محمودة في الآخرة، من نظرته الأولى له، شعر بالملكوت الذي بان يحيط به الإمام(ع) عن شأنها، وقد إلى هذه الإشارات لُقّبها نحملها لأبسامرة(٣).

وفي الكافي عن أبي عبدالله(ع) قال: «حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب، ما زالت الأملاك تحرسها، حتى أديت إليّ كرامة من الله لي والحجة من بعدي»(٤).

وفي هذه الرواية يشير الإمام الصادق إلى الوصي من بعده، بأن أبا

(١) الكافي ج ١ ص ٤٧٦.

(٢) أما في معجم البلدان: بربر ـ اسم بلدين فناك الثاني في جبال المغرب، أولها كرة شو إلى آخر بلاد المغرب المجتمع وفيه السودان.

(٣) الكافي ج ١ ص ٤٧٧.