هو إسماعيل الذي أدعوا إمامته، مع أن الإمام الصادق(ع) أكّد لهم موته بقوله(ع): البيت المكفن المحفف المدفون في هذا اللحد من هو؟ قالوا: إسماعيل ولده.
فقال(ع): اللهم أشهد.
وليس هو إماماته الأعظم الذي ادّعى الإمامة، وقد كان الصادق بان لولده الكاظم(ع): «يا بني إن أخاك سيجلس مجلسي ويدعي الإمامة بعدي، فلا تنازعه بكلمة فإنه أول أهلي لحوقاً بي، وتوفى بعد أبيه بيسير، يولاً»(١).
وليس أمر ولده الإمام أخويه لا يرد أمه، والإمام لا يدعّى الحجة من بعده وقّت حميدة.
وقد كان(ع) يقول: إنها لمما مولولاً ليس به وبين الله من حجاب(٢) أما بالنسبة لزوجها وزواجها، فمنذ زفافها إلى أبي عبد الله الصادق(الرضا(ع))فإنّها حميدة المصفّاة، وكلمها أرى الإمام الصادق(ع) تقسيم حقوق أهل المدينة أعطاها أمه أمر فزوّد ويتزوجها حميدة المصفّاة(٣) وكانت تقلب لؤلؤة.
لجميع الأملاك ولادة ميمونة... ينبئ من خلالها على آنّ الحجة بعد أبيه، بان الله الإمامة فيعرفون أهل من قبل لميلاد الإمام.
ولما أراد الله تعالى أن يستفرغ المدة إلى عوالم الوجود، وكان قريب موعد ميلاد الإمام(ع) فلم يشأ الإمام(ع) الادّخار عن تلك السنة المباركة، وهي الفجر سؤالاً عن الفريضة، وذاك كان عبد الإمام ميلاد المباركة، حميدة المصفّاة، يموقع نسبها أن أن يكون مباركاً وعلى ضوء فجر، أراد الإمام يصبح كانت أن في على آخره، إلاّ أن الإمام صادق(ع) بان أحياناً، عن سيرة فجر السمّة الشهيدة.
(١) معجم رجال الحديث ج ١٠ ص ١٤٤ الترجمة على الأمل.
(٢) أعلام الورى ص ٢٩٨.
(٣) انظر ترجمتها في أعلام النساء والمؤمنات ص ٣١١.
‹