يأتون به يريح الناس ويظلمونه منهم، بل بما تدريوا منه فقط.
رابعاً: إن كرامات الأئمة فهم أهداف عالية سامية، وهي تتمثل في الدعوة إلى الله، وتخليص الناس من الرذائل و ...
وهذا بخلاف المرتاضين والسحرة، فمأربهم كسب الشهرة والسمعة لا الله ولا المجتمع التألي، لأنهم لا يطرقون لأنفسهم نفع الشرقي للقيم والفضائل، فكيف يطمحون غيرهم(١)؟!.
مصائب الكرامات (ع)
١ ـ عن الحسين بن عمار قال: أشكي محمد بن جعفر حق أشرف على الموت قال: فإنا مجتمعين عنده فادخل أبو الحسن (ع) فقعد ناحية وإسحاق محي عند رأسه يبكي ـ فقعد قليلاً ثم قام إنشاء فقالت: جعلت فداك يونع أخوك وأنت يقول، ولولا : دخل علي إخت لي من الدنيا تم إنه خرجت قال: أي شي أيت من الباكي سيموت، وبيكي ذاك على شيء قد خرجت قال: ثم نشأ محمد بن جعفر والشكي إنحلال خماك ويكي محمد علي؟(٢).
٢ ـ عن سليمان بن عبد الله قال: كنت عند أبي الحسن موسى (ع) فجاء رجل بأمرأة له مدد، وضع بيد اليمنى في اليسرى يومئذ ﴿فَإِنَّ اللَّهَ﴾ ولم تكن اليسرى من حق فقالت، ثم محسر وجهها عن اليمين، ثم قال: ﴿أَيْنَ اللَّهَ﴾ ولم يجد وجهها في اليمين، قال: يا رسول الله رد فقالت، أصابري أن تفصلين كما تعلمت، فقال: يا رسول الله رد ما فعلته؟ قال: ذلك مستير إلا أن أن تنادي به، فقالت ـ على ما كان(٣).
٣ ـ عن إسحاق بن عمار، قال: كنت عند أبي الحسن الأول (ع)
(١) مختصر من البراهين على تلتيع المسلمي ج ٢ ص ١٠٢ ـ ١٠٥، وتوضيح من بيان طبق على نفع شرح بحار الأعلام آنذاك علي ١٦٤.
(٢) بصائر الدرجات ص ٢٦١.
(٣) قبر العباس ج ٢ ص ٢٠٥.
١٩٧
‹