وأول المقالين كان عبد الله بن سبأ الذي قال لعلي (ع) أنت إنه يعني لأنه فتداء (ع) إلى المقالين، ويروى أنه كان يهودياً وكان يقول في يوشع بن نون، وصي موسى، كما قال في علي (ع)، ومنه تشعبت أصناف الغلاة (٣).
والمقالة الصف من الغلاة قالوا بألوهية أصحاب الكساء: محمداً وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وقالوا خمستهم شيء واحد والروح حالة فيهم بالسوية (١).
وإلى أن يرع عهد الإمام الصادق (ع) ورأى بعضهم وفور علمه، وراجعاً عليه، وأنه يعم لا يزقّب، أدّعوا ألوهية ...
والفرقة هي الخطابية، أصحاب أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع.
فقد ادّعوا ألوهية الإمام (ع) على علم لمنه وأمر أصحابه بالزيادة منه، وبلغ في النبراب ...
ولما وقف الإمام (ع) على تطورات هذه الفرقة، وقال بإلهية حالة الأئمة، أعلن (ع) الزراءة من هؤلاء، وأعلنوا إلى أبيه (ع)، ولكنه إن الزرعاء أن في إثبات النبوة، والإلهية إيراء آل النبوة، والنبوة من في الإمامة.
والإمام الصادق حالاً مع الألوهية إذ ربك إلى هذه الدنيا ليس تلك الصورة فما قراءها الناس واحدلة فيها(٢).
وأن أبا الخطاب قتل وصلب أن أبا دعوته ما تحدد فمزز بل في شرارة منها إلى زمن الإمام الكاظم (ع).
فقد قام محمد بن بشير ببث الدعوة إلى ألوهية الإمام الكاظم (ع) بعدما كانت قد تجددت قليلاً في أيام الإمام الصادق (ع).
ومن ذلك إنه إن محمد محمد بن بشير على أبي الحسن الأول (ع) فقال له: أن محمد محمد بن بشير يقول: إنك لست موسى بن
(١) (٢) كتاب الملل والنحل للشهرستاني ج ١ ص ١٧٤ ـ ١٧٧.
(٣) كتاب الملل والنحل للشهرستاني ج ١ ص ٤٠٨، البحار ج ٤٧ ص ٣٧٨.
٢٠٤
‹