الإمام الكاظم في مواجهة المشبهة
تصدّى الإمام (ع) على طول السلف وفي مواجهة عارمة كالسبل الجارف، أن في جميع الصعد فأنه لمواجهة الانحراف العقائدي والفقهي و ...
وورد بالحركة الثقافية، وكان الرائد في حماية العقيدة، وحفظ الشريعة.
أما المشبهة فقد تعلمنا في صفوف الأصحاب، بل حاولوا إثارة الفتنة إلى الأصحاب، مستندين بقوة إلى السلطة التي تقوى نفوذهم، أو تشرفهم وتأبهم، إذ كانت الملاحظات تكثف مع الرسالة المحمدي الأصيل.
وقد صرّح جماعة من الشيعة الغالية، وجماعة من أهل الحديث الحشوية، بالتشبيه، مثل المقاتلين من الشيعة، فقالوا بمجموعة على صورة ذات أعضاء وأبعاضي، إما وحانية ولها جسمانية، ويجوز عليه الانتقال والصعود والنزول والاستقرار والتمكين.
وأما مشبهة الحشوية فأمروا أيضاً على ربهم العلامة والمصافحة وأن المسلمين المخلصين يعانقونه في الدنيا والآخرة، وأنه بيهتم شيئاً من رياض، إذ في الكتاب العزيز من الاستواء والمجيء والوجه والجنب والميمى والإتيان، أجروها على ظاهرها.
قوله القبلي بي مصالحي، وكفائي، ووضع يده بين كتفيه حتى وجدت برد أنامله، إذ غير ذلك من كلماتهم التي تؤكد على الجسيمة، إذ في(١).
تشبيه القائلين بالتشبيه، أصحاب أبي حنيل بالتباه ـ كالكلوبي(٢) ومقاسمي الأكابر الذي دعوا بالتشبيه ـ إذ في، وبعد الإشارة على الناس، فأمر العرض على الناس بعينهم، فبشار الحديث على ما، وأخر، أكثر الناس بمنهج التشبيه، تحت الزرب التشريعي، ووجد الإمام (ع) من أبت أهليهم الذنوب الجدد، تحت غرر الزرب التشريعي، ووجد الإمام (ع) من أبت أهلي العرض من أي الحجة.
(١) الملل والنحل ج ١ ص ٧٧، الانتصار ج ١ ص ٨٧.
(٢) الباع أبي عبد الله محمد بن إبراهيم.
٢٠٩
‹