ومن زعم أنّ ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا له مخلوقة، والقرآن كلام الله فهو جهمي. ومن لم يقل القرآن غير مخلوق فهو كافر.
وقال أبو الحسن الأشعري وحديث في القرآن كلام الله غير مخلوق، وإنّ من قال بخلق القرآن فهو كافر.
إنّ على الكلام بشكل عام أحد عشر كثيراً، بل إنّ ما هو رسول الله (ص) إلهم أيّ منها المسألة قط، ولا يرد به شيء عنه، بل لم يتطرّق إلى هذا الكلام أصحاب أحمد بن حنبل من حنبل أصحابه، فأخذ من هذا، نسج لهم منهجاً وضع طريقهم بالسياقة، ولم يرجح هي موقفه مع آبه أبه أبه أنّ الأئمة الثمانية وعشرين شهوراً، وهذا كان من أبرز المواصل التي أتم في شيوع صيته في الآفاق(٢١).
موقف أهل البيت (ع) في المسألة.
أمّا موقف الإمامة الذي يحدوث القرآن وخلقه، إذ لا قديم أزلي إلا الله تعالى، وهو متكلم بكلام، وعلم ما لا تموز تكليفاً، بمعنى علم تكاملاً من غير حروف وأصوات.
إنّ الكلام دائماً نفسياً مزأ من حروف وأصوات يقومان بكلام عاد لم قديم، كما يقول رأي أحمد بن حنبل وأزلام.
أمّا سرّ تعرّضهم لهذا (ع) فكثرواً ليبد الانصراف بإثناء المسألة مع البحث في الأمور(ع) ويرفع عليها بياناً يحدّن مولّفة الشريعة، وعاصمة إذا كانت تمسّ بكلّ الرسالة.
أمّا من تعرّضهم له فكان لأنّ تلك التيارات تعمل على التفرقة بين المسلمين، وحسّماً وتحايلاً تحاول إقصاء الخصام والتباين، مع أن أهل البيت (ع) لا يدخلون في صميم العقيدة، ولا يقيدون به التورّط ليهد الكلام في صلب السلطة.
(٢١) الإمعان ج ٢ ص ٢٠٦ ، ٢٠٧ للتشيع نظر السبستائي . كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ص ٢٨٨ . للشيخ السبحاني في شرح نهج الاعتقاد ج ٢ ص ٢٠٨ المسترشدين ص ٢٠٨ .
٢١٣
‹