الصادق (ع) قوله: ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف(٢١) وكذا قوله (ع) في رواية جميل بن دراج: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة، وفي كلّ حق حقيقة وعلى كلّ صواب نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فدعوه(٢٢).
وكذلك لأنّ كتاب الله نص، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، بخلاف الحديث فقد يصدر عن جهل أو نسيان أو تصحيف الواقعة، أو تعمد التغيير، أو ...
فعند ورود حديثين مختلفين فالصادق (ع) إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فردوه، فإن لم تجدوهما في كتاب الله فاعرضوهما على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه، وما خالف أخبارهم فخذوه(٢٣) لأنّ الحديث قد يكون رواية أخبارهم وقد يكون من باب التقية.
وفي الأحاديث قد ورد في روايات صحيحان وردت عنهم (ع) متناقضان فما ورد في حسنة التقية أو الأمة (ع) كانوا يتعدون ذلك حفاظاً على شيعتهم، وعند إعزام الخطر، بين الجاهل والمحقق الحقيقي.
ومثال ذلك في المحذور بعض منزلتي إلى عمرو بن رباح: فإنّك إذا أتيت مستقبلاً وقولت بإعفاء البائر (ع) فيه زدجوه عنه وروح، وإنّك إذا أتيت لسائلة فقول إن أبي جعفر فلانياً سلمه، فإن أمر دون ذلك لأن ذلك التقية أو لأن ... وأمّا، ودائماً أن تعمر له خير من واصل في غير.
أرض أهل البيت (ع) أصحابهم في الإجماع بين المحلم، فظهر مظهر النظر إلى ما قد كان من رواياتهم وما ورد في تلك التي حكاية في المجتمع علم وما ورد في حق ...
(٢١) (٢٢) (٢٣) وسائل الشيعة ج ١٨، أبواب صفات القاضي، الباب ١، حديث ١٢، ٢٤، ٢٩، مستدرك الوسائل ج ١٧ باب ٩، ص ٣٠٢، ٣٠٤.
(٤) مسند الإمام الكاظم (ع) ج ٢ ص ٤٢١.
٢١٦
‹